فهرس الكتاب

الصفحة 4512 من 5466

فضيلتك، وما أعطاك الله، وإنا لم ننفس عليك خيرا ساقه الله إليك، ولكنك استبددت علينا بالأمر، وكنا نرى لنا حقا، وذكر قرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحقهم، فلم يزل يتكلم، حتى فاضت عينا أبي بكر، فلما تكلم أبوبكر، قال: والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي، وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الصدقات، فإني لم آل فيها عن الخير، وإني لم أكن لأترك فيها أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع فيها إلا صنعته، قال علي: موعدك العشية للبيعة، فلما أن صلى أبوبكر صلاة الظهر ارتقى على المنبر فتشهد، وذكر شأن علي وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر إليه، ثم استغفر وتشهد علي، فعظم حق أبي بكر، وذكر أنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر ولا إنكار فضيلته التي فضله الله بها ولكنا كنا نرى لنا في الأمر نصيبا واستبد علينا، فوجدنا في أنفسنا فسر بذلك المسلمون، وقالوا لعلي: أصبت، وكان المسلمون إلى علي، قريبا حين راجع على الأمر بالمعروف

مسند الشاميين للطبراني - ما انتهى إلينا من مسند بشر بن العلاء أخي عبد الله

روايته عن المدنيين - شعيب

حديث: 3.23

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت