فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعصومين عندكم والذي قلت عنها ما لفظه: (وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان، وهي: الكافي، والتهذيب، والاستبصار، ومن لا يحضره الفقيه، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها، والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها واتقنها) !!، أما أحاديث أبوهريرة فأي دخل شائن لجوهر الإسلام وروحه؟).
نحن على استعداد، بل المسلمون جميعًا مستعدون، للدفاع عن الإسلام وتخليصه من الشوائب إن كانت هناك خرافات أوحتى شوائب، ولكن أي خرافات وسخافات في حديث أبى هريرة؟
وقد شعر المؤلف الموتور بخطر بحثه فقال: (.. أقول هذا وأنا أرى وجوهًا تنقبض دوني، ونفوسًا تنقبض مزورة عني، وقد يكون لها بسبب الوراثة والتربية والبيئة أن تنبقض وتتقبض أمام حقيقة وضعها البحث على غير ما ألفت من احترام الصحابة واعتقاد عدالتهم أجمعين أكتعين أبصعين، من غير أن تزن أعمالهم وأقوالهم بالموازين التي أخذ النبي بها أمته لأن الصحبة عندهم بمجردها حرم لا تنال من اعتصم به معرة ولا يمس بجرح، وإن فعل ما فعل، وهذا شطط على المنطق وتمرد على الأدلة)
قلت: كيف لا تتقبض النفوس الصافية عن الباطل؟ وكيف لا يثور المرء المعتدل للحق إذا رأى هذه الخرافات والخزعبلات الموضوعة على أهل البيت- رضي الله عنه -!!!
هل يريد منا أن نكون في برد وسلام!!، وكيف لا تتقبض النفوس الصافية عن الباطل؟ وكيف لا يثور المرء المعتدل للحق إذا عندما يفترى على الصحابة نقلة الشريعة وحفاظها، ويريد منا أن نكون في برد وسلام!! ثم من هم الصحابة الذين فعلوا ما فعلوا وجعلهم الجمهور معصومين؟.
لقد بينت فيما سبق أن من اختلف في عدالتهم من الصحابة لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة.. ومع هذا فقد انتصر لهم ابن العربي وبيّن الحق وأبطل ما ادعاه الخصم.
نعود لبحثنا فنقول: هل الحرية في التفكير أن يقول من شاء ما شاء ومتى شاء وكيف شاء؟!.