فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أما بالنسبة لكتاب"سليم بن قيس الهلالي"فقد روى عن حسان بن ثابت أبياتا مختلفة مطلعها:
... ... ألم تعلموا أن النبي محمدا ... لدى دوح خمٍّ حين قام مناديا
... (كتاب سليم بن قيس، منشورات دار الفنون، مكتبة الإيمان، بيروت، ص 229)
ومن العجيب أن العلامة الأميني لم يشر إلى أن الأبيات التي نسبها"سليم بن قيس"في كتابه لحسان بن ثابت غير الأبيات التي أوردها هوفي الجزء الثاني من كتابه"الغدير"!
... وكتاب"سليم بن قيس"قال عنه العلامة الحلي: (( والوجه عندي الحكم بتعديل المشار إليه والتوقف في الفاسد من كتابه ) )ونقل عن ابن عقيل قوله: (( والكتاب موضوع لا مرية فيه ) ) (انظر خلاصة الأقوال في معرفة الرجال للعلامة الحلي، منشورات رضي، قم، ص 83) . وكذلك قال ابن داووالحلي: (( سليم بن قيس الهلالي ينسب إليه الكتاب المشهور وهوموضوع بدليل أنه قال إن محمد بن أبي بكر وعط أباه عند موته وقال فيه إن الأئمة ثلاثة عشر مع زيد وأسانيده مختلفة. لم يروعنه إلا أبان بن أبي عياش وفي الكتاب مناكير مشهورة وما أظنه إلا موضوعا. ) ) (الرجال، لابن داوود الحلي، المطبعة الحيدرية، النجف، ص 249) .
... وقال المرجع الكبير السيد أبوالقاسم الخوئي زعيم الحوزة العلمية في النجف عن هذا الكتاب: (( والكتاب موضوع لا مرية فيه، وعلى ذلك علامات فيه تدل على ما ذكرناه، منها ما ذكر أن محمد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت، ومنها أن الأئمة ثلاثة عشر، وغير ذلك. قال المفيد: هذا الكتاب غير موثوق به، وقد حصل فيه تخليط وتدليس .. ) ). (انظر معجم رجال الحديث، طبع قم، الجزء الثامن/ ص 219) ( x) .