فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
البداية والنهاية [ جزء 8 - صفحة 44 ]
( عن أبى عتيق قال سمعت جابر عبد الله يقول شهدنا حسن بن على يوم مات وكادت الفتنة تقع بين الحسين بن على ومروان بن الحكم وكان الحسن قد عهد إلى أخيه أن يدفن مع رسول الله فان خاف أن يكون في ذلك قتال أو شر فليدفن بالبقيع فأبى قال جابر فكلمت يومئذ حسين بن على فقلت يا أبا عبد الله اتق الله ولا تثر فتنة فان أخاك كان لا يحب ما ترى فادفنه بالبقيع مع أمه ففعل وقد روى الواقدى عن أبى هريرة نحوا من هذا وفى رواية أن الحسن بعث يستأذن عائشة في ذلك فأذنت له فلما مات لبس الحسين السلاح وتسلح بنو أمية وقالوا لا ندعه يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أيدفن عثمان بالبقيع ويدفن الحسن بن على في الحجرة !! ) )
من الذي أقتع الحسين رضي الله عنه بترك القتال ؟؟
جاء في البداية والنهاية [ جزء 8 - صفحة 44 ]
(( فلما خاف الناس وقوع الفتنة أشار سعد بن أبى وقاص وأبو هريرة وجابر وابن عمر على الحسين أن لايقاتل فامتثل ودفن أخاه قريبا من قبر أمه بالبقيع رضى الله عنه [ أن أبا هريرة ] قائما على مسجد رسول الله يوم مات الحسن بن على وهو ينادى بأعلا صوته يا أيها الناس مات اليوم حب رسول الله فابكوا وقد اجتمع الناس لجنازته حتى ما كان البقيع يسع أحدا من الزحام وقد بكاه الرجال والنساء سبعا ) ).
وفي الاستيعاب [ جزء 1 - صفحة 116 ]
(( بلغ ذلك أبا هريرة فقال والله ما هو إلا ظلم يمنع الحسن أن يدفن مع أبيه والله إنه لابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انطلق إلى الحسين فكلمه وناشده الله وقال له أليس قد قال أخوك إن خفت أن يكون قتال فردوني إلى مقبرة المسلمين فلم يزل به حتى فعل وحمله إلى البقيع فلم يشهده يومئذ من بني أمية إلا سعيد بن العاص ) )
وصف قبر الحسن ومكانه
حمل الحسن بن علي للبقيع بعد أن كادت تنشب الفتنة