فهرس الكتاب

الصفحة 4931 من 5466

وفي الاستيعاب [ جزء 1 - صفحة 115 ]

(وقد كانت أباحت له عائشة أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتها وكان سألها ذلك في مرضه

وقد كنت طلبت إلى عائشة إذا مت أن تأذن لي فأدفن في بيتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت نعم وإني لا أدري لعلها كان ذلك منها حياء فإذا أنا مت فاطلب ذلك إليها فإن طابت نفسها فادفني في بيتها

فلما مات الحسن أتى الحسين عائشة فطلب ذلك إليها فقالت نعم وكرامة )

و سأذكر بعد ذلك ما الذي حصل وأين دفن الحسن رضي الله عنه وأين دفنت أم المؤمنين

رضي الله عنهم جميعا

بعد أن تبين أن أم المؤمنين رضي الله عنها لم تمانع من دفن الحسن بن علي رضي الله عنه

في بيتها عند جده

صلي الله علية وسلم

ننتقل لما حصل بعد موت الحسن:

توفي الحسن و اختلف في سبب وفاته هل مات مسموما

أم لم يمت منه الله أعلم بهذا .

جاء في تاريخ دمشق: [ جزء 13 - صفحة 289 ]

(( أن حسن بن علي بن أبي طالب أصابه بطن فلما عرف بنفسه الموت أرسل إلى عائشة زوج النبي( صلى الله عليه وسلم ) أن تأذن له أن يدفن مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في بيتها فقالت نعم بقي موضع قبر واحد قد كنت احب أن ادفن فيه وأنا اؤثرك به فلما سمعت بنو أمية ذلك لبسوا السلاح فاستلأموا بها وكان الذي قام بذلك مروان بن الحكم فقال والله لا يدفن عثمان بن عفان بالبقيع ويدفن حسن مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولبست بنو هاشم السلاح وهموا بالقتال وبلغ ذلك الحسن بن علي فأرسل إلى بني هاشم فقال لهم رسوله يقول لكم الحسن إذا بلغ الأمر هذا فلا حاجة لي به ادفنوني إلى جنب أمي فاطمة بالبقيع فدفن إلى جنب فاطمة ابنة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ))

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح: [ جزء 13 - صفحة 308

(( وذكر بن سعد من طرق ان الحسن بن علي أوصى اخاه ان يدفنه عندهم ان لم يقع بذلك فتنة فصده عن ذلك بنو أمية فدفن بالبقيع ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت