فهرس الكتاب

الصفحة 4935 من 5466

وقال خليفة بن خياط وقد قيل: إنها توفيت سنة ثمان وخمسين ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان أمرت أن تدفن ليلا فدفنت بعد الوتر بالبقيع وصلى عليها أبو هريرة ونزل في قبرها خمسة: عبد الله وعروة ابنا الزبير والقاسم بن محمد وعبد الله ابن محمد بن أبي بكر وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر فالله أعلم ذكر ذلك صالح بن الوجيه والزبير وجماعة من أهل السير والخبر )

الوافي في الوفيات [ جزء 1 - صفحة 2326 ]

( وتوفيت رضي الله عنها سنة سبع وخمسين من الهجرة وقيل ثمان وخمسين وأمرت أن تدفن ليلًا فدفنت بعد الوتر بالبقيع وصلى عليها أبو هريرة ونزل في قبرها خمسة: عبد الله وعروة ابنا الزبير والقاسم بن محمد وعبد الله بن محمد بن أبي بكر وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر )

وجاء عند الحاكم المستدرك [ جزء 4 - صفحة 5 ]

( ماتت عائشة ليلة السابع عشرة من رمضان بعد الوتر فأمرت أن تدفن من ليلتها و اجتمع الأنصار و حضروا فلم تر ليلة أكثر ناسا منها نزل أهل العوالي فدفنت بالبقيع .

قال ابن عمر: فحدثني ابن جريج عن نافع قال: شهدت أبا هريرة صلى على عائشة رضي الله عنها بالبقيع و ابن عمر في الناس لا ينكره و كان مروان اعتمر تلك السنة فاستخلف أبا هريرة )

اللهم أرحم أم المؤمنين والحسن وأجمعنا معهم تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك

اللهم آمين

وبعد هذه الجولة سأحاول أخذ العبر والدروس المستفادة من هذه القصة

و أتمنى من جميع إخواني المشاركة واستنتاج الفوائد مما سبق ذكره .

يمكن أن نستفيد ما يلي:

1-أن الأصل عند الرافضة بالاستدلال وبناء المواقف من الشخصيات الإسلامية إنما يقوم في الأساس على القصص المكذوبة فيستدلون بها مع علمهم بأنها مكذوبة كحال هذه القصة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت