فهرس الكتاب

الصفحة 4936 من 5466

2- [ عكس السابق ] أن أهل السنة والجماعة لا يستدلون إلا بما ثبت لديهم وتسالم عليه أهل التأريخ وخصوصا إن كان في باب أخذ المواقف ممن لهم قدم صدق في دين الله تعالى .

3-من الفوائد بطلان قصة منع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها للحسن بأن يدفن بجوار جده .

4-ومنها صفاء قلب أم المؤمنين للحسن بن علي و فرحها بان يكون بقرب جده ودل على ذلك قولها لما طلبها الإذن (( نعم وكرامة ) ).

5-أن إذن أم المؤمنين لم يكن مجاملة للحسن في حال حياته كما يظن البعض بل إنها أنفذت وعدها بالرضى حتى بعد وفاة الحسن رضي الله عنه مما يدل على حسن السريرة للصديقة رضي الله عنها .

6-أن الذي منع الحسن من الدفن في بيت أم المؤمنين هو مروان بن الحكم ففي إقحام أم المؤمنين في الموضوع ظلم كبيرة لها رضي الله عنها وستنال بهذا الاجر كاملا إن شاء الله .

7-محبة الصحابة للحسن والحسين فبعد موت الحسن كادت تنشب الفتنة بين الحسين وبين مروان إلا أن الصحابة ومنهم سعد بن أبى وقاص وأبو هريرة وجابر وابن عمر تدخلوا في ذلك حرصا على آل البيت ومحبة لهم مما أثني الحسين رضي الله عنه عن القتال .

8-أن الحسن رضي الله عنه كان متوقعا أن يمنعه مروان من الدفن لذلك قال للحسن إن منعت فادفني بالبقيع عند قبر أمي { فاطمة } .

9-ومن الفوائد أن قبر فاطمة الزهراء رضي الله عنها بالبقيع والحسن بجانبها ويمكن أن يقال أن عائشة رضي الله عنها بقربهم كما جاء مما مر في وصف قبر الحسن .

10 -أن الحسن توفي سنة ( 50 ) و ان الذي صلى عليه هو سعيد بن العاص قدمه الحسين تطبيقا للسنة لأن من السنة أن يصلي الأمير بالناس ولو كان هناك من هو خيرا منه كالحسين وبقية الصحابة رضي الله عنهم .

11-تواضع أم المؤمنين بقولها أدفن عند صواحبي رضي الله عنهن .

12-وفي القصة التأكيد على أن الحسن دفن في البقيع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت