فهرس الكتاب

الصفحة 4941 من 5466

قالوا: أنها اعترضت جنازة الحسن سيد شباب أهل الجنة ومنعت أن يدفن بجانب جده رسول الله قائلة: لا تدخلوا بيتي من لا أحب ونسيت أوتجاهلت قول الرسول فيه وفي أخيه: (الحسن والحسين سيدّا شباب أهل الجنة) أوقوله: (أحب الله من أحبهما وأبغض الله من أبغضهما) ، أوقوله: (أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم) ، وغير ذلك كثير لست في معرض الكلام عنه ... كيف لا وهما ريحانتاه من هذه الأمة). وقالوا: وإذا كانت فاطمة الزهراء التي أوصت بدفنها سرًا فلم تدفن بالقرب من قبر أبيها كما ذكرت فما بال ما حصل مع جثمان ولدها الحسن لم يدفن قرب قبر جده؟! حيث منعت هذا «أم المؤمنين» عائشة وقد فعلت ذلك عندما جاء الحسين بأخيه الحسن ليدفنه إلى جانب جدّه رسول الله، فركبت عائشة بغلة وخرجت تنادي وتقول: لا تدفنوا في بيتي من لا أحب. واصطف بنوأمية وبنوهاشم للحرب، ولكنّ الإمام الحسين قال لها: بأنه سيطوف بأخيه على قبر جدّه ثم يدفنه في البقيع لأن الإمام الحسن أوصاه أن لا يهرقوا من أجله ولومحجمة من دم. وقال لها ابن عباس أبياتًا مشهورة:

تجمّلت تبغلت ولوعشت تفيّلت لك التسع من الثمن وبالكل تصرفت)

الجواب:

• كل ما يروى عنها في هذا الباب فهوكذب، وليس لهه أثر في أي من كتب أهل السنة، بل هناك العكس، فقد أورد ابن الأثير في خبر وفاة الحسن بن عليّ (أن(الحسين استأذن عائشة أي في دفن أخيه فأذنت له) (9) . وفي الاستيعاب (فلما مات الحسن أتى الحسين عائشة فطلب ذلك إليها فقالت: نعم وكرامة) (1) ! وفي البداية (أن الحسن بعث يستأذن عائشة في ذلك فأذنت له) (11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت