فهرس الكتاب

الصفحة 5001 من 5466

الرهط، فقال عبد الرحمن: اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم، فقال

الزبير: قد جعلتُ أمري إلى عليّ، فقال طلحة: قد جعلتُ أمري

إلى عثمان، وقال سعد: قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن

عوف. فقال عبد الرحمن: أيُّكُما تبرَّأ من هذا الأمر، فنجعله إليه

والله عليه والإسلام، لَيَنظُرنَّ أفضلهم في نفسه؟ فأُسكتَ

الشيخان، فقال عبد الرحمن: أفَتَجعلوُنه إليَّ والله عليَّ أن لا آلو

عن أفضلِكم؟ قالا: نعم، فأخذ بيد أحدهما فقال: لك قرابةٌ من

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والقدم في الإسلام ما قد

علمت، فالله عليك لئن أمَّرتُك لتعدلنّ ولئن أمَّرت عثمان لتسمعنّ

ولتُطيعنّ، ثم خلا بالآخر فقال له مثل ذلك، فلما أخذ الميثاق قال:

ارفع يدك يا عثمان، فبايعه، فبايع له علي، وولج أهل الدّار

فبايَعوه )) (4) وهنا تظهر براءة أمير المؤمنين عمر من

جميع خزعبلات التيجاني

والحمد لله رب العالمين.

(1) ثم اهتديت ص (144 ـ 145) .

(2) منهاج السنة جـ6 ص (121) .

(3) صحيح البخاري كتاب فضائل الصحابة برقم (3497) .

(4) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت