الخامسة أن أبا ذر لم ينقل عنه إصغار إلى كعب، ولا إلى من هومثل كعب، بل جاء أن كعب قال في مجلس عثمان: ما أ ديت زكاته فليس بكنز. فضربه أبوذر بعصاه. وقال: ما أنت وهذا يا ابن اليهودية؟ أوكما قال. وفي المسند 162:5 عنه (( لقد تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يتقلب في السماء طائر إلا ذكرنا منه علمًا ) )وفي البخاري عنه أنه قال في زمان عثمان (( لا والله أسألهم دينًا ولا أ ستفتيهم عن دين حين ألقى الله عزوجل ) )افتراه يستغني عن إخوانه من جلة الصحابة هذا الاستغناء ثم يأخذ عن كعب أونحوه؟
/ السادسة أن من سمع الصحابة من كعب لم يسمعوا منه إلا بعض ما يخبر به عن صحف أهل الكتاب، ورواية أبي هريرة عن كعب قليلة وكلها من هذا القبيل، وراجع ص68و73
السابعة لم يذكر دليلًا على دعواه أبا هريرة وابن عباس كانا يصدقان كعبًا، ولا أعلم أنا دليلًا على ذلك، أما إخبارهما عنه ببعض ما يخبر به عن صحف أهل الكتاب فغايته أنهما كانا يميلان إلى عدم كذبه