فهرس الكتاب

الصفحة 5045 من 5466

العاشرة أن هذا الطعن يترتب عليه من المفاسد مالا يعلمه إلا الله تعالى، وهي المكيدة التي مرت الإشارة إليها ص 21 وإيضاحها قبل ذلك، وكل من التأويل ولومستكرها والوقف أسلم من هذا الطعن / ولوغير السيد رشيد رضا قاله لذكرت قصة المرأة التي اشتكى طفلها ولم تعلم ما شكواه غير أنها نظرت إلى يافوخه يصطرب كما هوشأن الأطفال، فأخذت سكينًا وبطت يافوخه كما يصنع بالدمل .. . إلى آخر ما جرى

الحادية عشر قوله في أبي هريرة (( من القطعي .. .. لتأخر إسلامه ) ). قد تقدم رده ص156

الثانية عشر لا يخفى حال ما ذكره أخيرًا وسماه تأويلًا

وذكر ص34 الحكايات عن كعب ووهب وقال (( لم يكن يحيى بن سين وأبوحاتم وابنه وأمثالهم يعرفون ما يصح من ذلك وما لا يصح، لعدم اطلاعهم على تلك الكتب ) )

أقول: في هذا أمور. الأول أن الأئمة كانوا يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم وسنته، فبذلك كانوا يعرفون حال كعب ووهب في ما نسباه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا وثقوها فمعنى ذلك أنهم عرفوا صدقهما في هذا الباب، وهذا هوالذي يهم المسلمين. فأما ما حكياه عن صحف أهل الكتاب فليس بحجة سواء أصدقًا فيها أم كذبا

الثاني تقدم في فصل الاسرائيليات ص67 - 95 يعلم منه أن غالب ما ينسب إلى كعب لا يثبت عنه، ومر ص91 أن في كتاب فضائل الشام سبع عشرة حكاية عن كعب لا تثبت عنه ولا واحدة منها. وعسى أن يكون حال وهب كذلك، فمن أ راد التحقيق فليتبع ما يثبت عنهما صريحًا بالأسانيد الصحيحة ثم ليعرضه على كتب أهل الكتاب الموجودة كلها، ويتدبر الأمر الثالث وهوما تقدم ص69 - 72 من تتبع اليهود ما كان موجودًا في العالم عن ظهور الإسلام وبعده إلى مدة من نسخ كتبهم في العالم كله وإتلافها لمخالفتها ما يرضونه من نسخ حديثه أبقوها، مع ما عرف عنهم من استمرار التحريف عمدًا، وانقراض كثير من كتبهم البتة، ثم ليحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت