فهرس الكتاب

الصفحة 5046 من 5466

قال (( وإننا نرى بعض الأئمة المجتهدين قد تركوا الأخذ بكثير من الأحاديث الصحيحة .. .. ) )

أقول: قد تقدم النظر في هذا ص 35و178

وقال ص341 في حكايات كعب ووهب (( وما كان منها غير خرافة فقد تكون الشبهة فيه أكبر، كالذي ذكره كعب من صفة النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة ) )

أقول: قد مر الخبر ص 7 - 71 وأنه ثابت عن عبد الله بن عمروبن العاص عن التوراة، ويروى عن عبد الله بن سلام بن كعب، / فأما الشبهة التي أشار إليها فلا يكاد يوجد حق لا يمكن أن يحاول مبطل بناء شبهة عليها، فمن التزم أن يتخلى عن كل ما يمكن بناء شبهة عليه أوشك أن يتخلى عن الحق كله

وقال (( وإني لا أعتقد صحة سند حديث ولا قول عالم صحابي يخالف ظاهر القرآن، وإن وثقوا رجاله، قرب راويوثق للاغترار بظاهر حاله وهي سيئ الباطن ) )

أقول: قد تقدم ص14 ما نقله أبورية عن صاحب المنار قال (( النبي صلى الله عليه وسلم مبين القرآن بقوله وفعله، ويدخل في البيان التفصيل والتخصيص والتقييد، لكن لا يدخل فيه إبطال حكم من أحكامه أونقص خبر من أخباره ) )وأوضحت ذلك هناك، فإن أراد هنا بقوله (( يخالف ظاهر القرآن ) )ما لوصح لكان إبطالًا أونقصًا فذاك، فأما البيان بالتفصيل والتخصيص والتقييد ونحوها فإن يثبت بخبر الواحد بشرطه، وأدلة خبر الواحد ومنها جريان العمل به في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وممن أهل العلم تشمل هذا ومنها ما هونص فيه. راجع ص22و45و49. ومما يزيده وضوحًا أن دلالة العموم ونحوه كثيرًا ما تتخلف. وقد قيل: ما من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت