فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الرواية الأولى هي ماجاءت في صحيح مسلم عن عامر بن سعد بن أبي وقاص أمر معاوية سعدا فقال مامنعك أن تسب أبا تراب .... الحديث
قال ابن تيمية في منهاج السنة 5:42 (وأما حديث سعد لما أمره معاوية بالسب) فهذا يعني إقرار ابن تيمية بذلك ومما يؤكد هذا المعنى ما زاده الحاكم في مستدركه على هذا الحديث (قال: فلا والله ماذكره معاوية حتى خرج من المدينة(
وقد أكد على هذا المعنى السندي في حاشيته على ابن ماجة 1:108 فنال منه: أي نال معاوية من علي ووقع فيه وسبه بل أمر سعدا بالسب كما قيل في مسلم
ومما يؤكد أيضا هذا المعنى ماذكره العلامة الكاندهلوي في كتابه حياة الصحابة: قول سعد: لو وضع المنشار في مفرقي ما سببته أبدا
وأخرج أبو يَعْلَى عن أبي بكر بن خالد بن عُرْفْطة أنه أتى سعد بن مالك رضي الله عنه فقال: بلغني أنكم تُعرَضون على سبِّ علي بالكوفة فهل سببته؟ قال: مَعاذ الله والذي نفس سعد بيده لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في علي شيئًا لو وُضع المنشار على مفرقي ما سببته أبدًا. قال الهيثمي: إسناده حسن.
(الكلام أيضا للكاندهلوي) وقوع معاوية في علي وامتناع سعد عن ذلك
وأخرج أحمد ومسلم والترمذي عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال له: أمر معاوية بن أبي سفيان سعدًا رضي الله عنهم فقال: ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟ فقال: أمَّا ما ذكرتُ ثلاثًا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وخلَّفه في بعض مغازيه فقال له علي: يا رسول الله أتخلِّفني مع النساء والصبيان؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلاَّ أنه لا نبي بعدي"