فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وعند أبي زُرْعة الدمشقي عن عبد الله بن أبي نَجِيح عن أبيه قال: لما حج معاوية أخذ بيده سعد بن أبي وقاص فقال: يا أبا إسحاق إنا قوم قد أجفانا هذا الغزو عن الحج حتى كدنا أن ننسى بعض سننه، فطف نطف بطوافك. قال: فلما فرغ أدخله دار الندوة فأجلسه معه على سريره، ثم ذكر علي بن أبي طالب فوقع فيه. فقال أدخلتني دارك وأجلستني على سريرك ثم وقعت في علي تشتمه؟ والله لأن يكون فيَّ إحدى خلاله الثلاث أحب إليَّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس
وقد ذكر هذه الرواية أيضا ابن جرير الطبري
كما أكد على هذا المعنى السابق المحدث مقبل الوادعي في كتابه تحفة المجيب ص6 (ودعا بعض الأمويين سعد بن أبي وقاص ليسب عليا فما فعل....)
الرد:
قال النووي رحمه الله:"قول معاوية هذا ليس فيه تصريح بأنه أمر سعدًا بسبّه وإنما سأله عن السبب المانع له من السب كأنه يقول هل امتنعت تورعًا أو خوفًا أو غير ذلك فإن كان تورعًا وإجلالًا له عن السب فأنت مصيب ومحسن وإن كان غير ذلك فله جواب آخر"
( شرح صحيح مسلم 15/175 )
وبالنسبة لما قال ابن تيمية في كتاب منهاج السنة النبوية - (ج 5 / ص 42)
فقد قام الروافض كعادتهم ببتر ( باقتطاع) كلام ابن تيمية والرد كالتالي:
ابن تيمية كتب هذا ؤالكتاب ردا على ابن المطهر الحلي
استخدم أسلوب التنظير وأسلوب ألزمك بما تعتقد أي أرد عليك باعتقادك
لو لاحظ القاريء الكريم الكلام هنا
نلاحظ موضوع الفصل ....
[الْفَصْلُ الْعَاشِرُ كلام الرافضي عن فضائل علي وكلام أَخْطَبُ خَوَارِزْمَ والرد عليه]