فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
حدثنا محمد بن بشر قال ثنا صدقة بن المثني قال: سمعت جدي رباح بن الحارث يذكر أنه شهد المغيرة بن شعبة وكان بالكوفة في المسجد الاكبر ، وكانوا أجمع ما كانوا يمينا وشمالا حتى جاء رجل من أهل المدينة يدعى سعيد بن زيد بن نفيل ، فرحب به المغيرة وأجلسه عند رجليه على السرير ، فبينا هو على ذلك إذ دخل رجل من أهل الكوفة يدعى قيس بن علقمة ، فاستقبل المغيرة فسب فسب ، فقال له المدني: يا مغير بن شعب ، من يسب هذا الشاب ، قال: سب علي بن أبي طالب ، قال له مرتين: يا مغير بن شعب ! ألا أسمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبون عندك لا تنكر ولا تغير ، فإني أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما سمعت أذناي وبما وعى قلبي فإني لن أروي عنه من بعده كذبا فيسألني عنه إذا لقيته أنه قال:"أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد في الجنة ، وآخر تاسع لو أشاء أن أسميه لسميته"، قال: فخرج أهل المسجد يناشدونه بالله: يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ! من التاسع ؟ قال:"نشدتموني بالله والله عظيم ، أنا تاسع المؤمنين ونبي الله صلى الله عليه وسلم العاشر"، ثم اتبعها والله لمشهد شهده الرجل منهم يوما واحدا في سبيل الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من علم أحدكم ولو عمر عمر نوح.
وفي هذا الحديث:
1 ـ أن الذي كان يسب إنما رجل في مجلس المغيرة بن شعبة لا المغيرة ذاته
2 ـ أن الحديث فيه فضل العشرة المبشرون بالجنة وهذا أمر تنكره الروافض
ولنا أن نسأل الروافض: لماذا لم تذكروا هذا الحديث ورغم أن فيه نفس الحكاية ؟!!!
الوجه الرابع: على فرض صحة الحديث
فهل المغيرة بن شعبة طعن في دين علي بن أبي طالب ؟!! أم هو فعل أقران ؟!!
لم يثبت أن المغيرة طعن في أحد من الصحابة في دينهم .