فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
كما جاء في مجمع الزوائد عدة روايات تفيد بذلك منها:
14739- وعن أبي بكر بن خالد بن عرفطة أنه أتى سعد بن مالك فقال: بلغني أنكم تعرضون علي سب علي بالكوفة، فهل سببته؟ قال: معاذ الله، والذي نفس سعد بيده لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في علي شيئًا لو وضع المنشار على مفرقي ما سبتته أبدًا. رواه أبو يعلى وإسناده حسن.
الرد:
قال سعد بن معاذ: معاذ الله، والذي نفس سعد بيده لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في علي شيئًا لو وضع المنشار على مفرقي ما سبتته أبدًا ) . أين السب هنا ؟. ثم الرواية من طرقها أن راويها هو عبيد الله بن موسى بن باذام فلا تقبل روايته بسبب تشيعه .
وروى الميمونى، عن أحمد ( يعني أحمد بن حنبل ) : كان عبيد الله صاحب تخليط، حدث بأحاديث سوء، وأخرج تلك البلايا، وقد رأيته بمكة فما عرضت له.
وقد استشار محدث أحمد ابن حنبل في الأخذ عنه فنهاه.
ميزان الاعتدال: ج 3 ص 16 رقم [ 5400 ]
14740 وعن أبي عبد الله الجدلي قال: دخلت على أم سلمة فقالت لي: أيُسب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكم؟ قلت: معاذ الله، أو سبحان الله، أو كلمة نحوها. قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من سب عليًا فقد سبني". رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير أبي عبد الله الجدلي وهو ثقة.
الرد: أبو عبد الله الجدلي من الشيعة ولا تقبل روايته في تشيعه .