فهرس الكتاب

الصفحة 5122 من 5466

14744 وعن أبي كثير قال: كنت جالسًا عند الحسن بن علي فجاءه رجل فقال: لقد سب عند معاوية عليًا سبًا قبيحًا رجل يقال له: معاوية بن حديج، فلم يعرفه قال: إذا رأيته فائتني به. قال: فرآه عند دار عمرو بن حريث فأراه إياه قال: أنت معاوية بن حديج؟ فسكت فلم يجبه ثلاثًا ثم قال: أنت الساب عليًا عند ابن آكلة الأكباد؟ أما لئن وردت عليه الحوض - وما أراك ترده - لتجدنه مشمرًا حاسرًا عن ذراعيه، يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم قول الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه وسلم.) وقد سبق وأن ذكرناها عن ابن سعد

الرد: هذه الرواية ضعيفة ولا يستدل بها وقد ذكر الهيثمي (4/139) بنهايتها التالي: رواه الطبراني في أحدهما علي بن أبي طلحة مولي بني أمية ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، والآخر ضعيف .

وأما الروايات التي جاءت في أن علي بن أبي طالب يسب في المنابر وفي الأندية كثيرة، سأورد مارواه ابن عساكر في تاريخه رغم أن فيه نصبا: (عن أبي عبد الله الجدلي قال قالت لي أم سلمة أيسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ) فيكم على المنابر قال قلت وأي ذلك قالت أليس يسب علي ومن يحبه فأشهد أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يحبه(.

الرد: أبو عبد الله الجدلي من الشيعة ولا تقبل روايته في تشيعه .

عن أبي إسحاق السبيعي (قال: حججت أنا وغلام فمررت بالمدينة فرأيت الناس عنقا واحدا فاتبعتهم فأتوا أم سلمة زوج النبي( صلى الله عليه وسلم ) فسمعتها وهي تقول يا شبث بن ربعي فأجابها رجل جلف جاف لبيك يا أمة فقالت أيسب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في ناديكم فقال إنا نقول شيئا نريد عرض هذه الحياة الدنيا فقالت سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول من سب عليا فقد سبني ومن سبني سب الله ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت