فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وكذلك تفضيل علي عليه لم يكن مشهورا فيها بخلاف سب علي فإنه كان [ ص: 437 ] شائعا في أتباع معاوية ; ولهذا كان علي وأصحابه أولى بالحق وأقرب إلى الحق من معاوية وأصحابه كما في الصحيحين عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" { تمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين فتقتلهم أولى الطائفتين بالحق } . وروي في الصحيح أيضا:"أدنى الطائفتين إلى الحق
(وقد كان من شيعة عثمان من يسبّ عليًّا، ويجهر بذلك على المنابر وغيرها منهاج السنة 6/201
فإن شيعة عثمان أكثر ما نقم عليهم من البدع انحرافهم عن علي وسبهم له على المنابر لما جرى بينهم وبينه من القتال ما جرى منهاج السنة 8/236
الرد: بتر ( إقتطع ) من النص ولم يذكره كاملا كعادة الروافض في اقتطاع النصوص لتغييب الحقيقة في صفحة 202 ذكر ابن تيمية أن أهل السنة من كل الطوائف ينكرون على المتعصبين لعثمان ضد علي ابن أبي طالب فعلهم في النص المقتطع والنص كاملا في في صفحة 202 من منهاج السنة النبوية:
( وقد كان من شيعة عثمان من يسب عليا ، ويجهر بذلك على المنابر وغيرها ؛ لأجل القتال الذي كان بينهم وبينه . وكان أهل السنة من جميع الطوائف تنكر ذلك عليهم ، وكان فيهم من يؤخر الصلاة عن وقتها ، فكان المتمسك بالسنة يظهر محبة علي وموالاته ، ويحافظ على الصلاة ب: الصلوات . في مواقيتها . حتى رئي عمرو بن مرة الجملي ، وهو من خيار أهل الكوفة: شيخ الثوري وغيره ، بعد موته ، فقيل له: ما فعل الله بك ؟ فقال: غفر لي بحب علي بن أبي طالب ، ومحافظتي على الصلاة في مواقيتها .
وغلت شيعة علي في الجانب الآخر ، حتى صاروا يصلون العصر مع الظهر دائما قبل وقتها الخاص ، ويصلون العشاء مع المغرب دائما قبل وقتها الخاص ، فيجمعون بين الصلاتين دائما في وقت الأولى . وهذا خلاف المتواتر من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ... )