فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأما ( علي فأبغضه وسبه أو كفره الخوارج وكثير من بني أمية وشيعتهم الذين قاتلوه وسبوه . فالخوارج تكفر عثمان وعليا وسائر أهل الجماعة . وأما"شيعة علي"الذين شايعوه بعد التحكيم و"شيعة معاوية"التي شايعته بعد التحكيم فكان بينهما من التقابل وتلا عن بعضهم وتكافر بعضهم ما كان ولم تكن الشيعة التي كانت مع علي يظهر منها تنقص لأبي بكر وعمر ولا فيها من يقدم عليا على أبي بكر وعمر ولا كان سب عثمان شائعا فيها وإنما كان يتكلم به بعضهم فيرد عليه آخر . وكذلك تفضيل علي عليه لم يكن مشهورا فيها بخلاف سب علي فإنه كان شائعا في أتباع معاوية ؛ ولهذا كان علي وأصحابه أولى بالحق وأقرب إلى الحق من معاوية وأصحابه وكان سب علي ولعنه من البغي الذي استحقت به الطائفة أن يقال لها: الطائفة الباغية
الوجه الثاني: أنها صارت باغية في أثناء الحال بما ظهر منها من نصب إمام وتسميته أمير المؤمنين ومن لعن إمام الحق مجموع الفتاوى 32/66
الرد: بتر ( إقتطع ) من النص ولم يذكره كاملا كعادة الروافض في اقتطاع النصوص لتغييب الحقيقة ففي هذا النص ذكر ابن تيمية حديث الفئة المارقة التي بين فئة علي ومعاوية رضي الله عنهما وهي الفئة الباغية التي اندست في فئة معاوية وهي التي كانت تسب عليا حيث النص كاملا هو من صفحة 436 حتى 439 في مجموع فتاوى ابن تيمية: وأما علي فأبغضه وسبه أو كفره الخوارج وكثير من بني أمية وشيعتهم الذين قاتلوه وسبوه . فالخوارج تكفر عثمان وعليا وسائر أهل الجماعة . وأما"شيعة علي"الذين شايعوه بعد التحكيم و"شيعة معاوية"التي شايعته بعد التحكيم فكان بينهما من التقابل وتلا عن بعضهم وتكافر بعضهم ما كان ولم تكن الشيعة التي كانت مع علي يظهر منها تنقص لأبي بكر وعمر ولا فيها من يقدم عليا على أبي بكر وعمر ولا كان سب عثمان شائعا فيها وإنما كان يتكلم به بعضهم فيرد عليه آخر .