فهرس الكتاب

الصفحة 5127 من 5466

حدثنا أبو معاوية عن الاعمش قال: رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى ضربه الحجاج وأوقفه على باب المسجد ، قال: فجعلوا يقولون: العن الكذابين ، فجعل عبد الرحمن يقول: لعن الله الكذابين ثم يسكت ثم يقول: علي بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير والمختا ر بن أبي عبيد ، فعرفت حين سكت ثم ابتدأهم فرفعهم أنه ليس يريدهم.) مصنف ابن أبي شيبة 7/262

الرد: لا إسناد للرواية ثم لا يوجد تواتر بتلك الرواية بكتب التاريخ

قال الاعمش: رأيت ابن أبي ليلى وقد ضربه الحجاج، وكأن ظهره مسح (2) وهو متكئ على ابنه وهم يقولون: العن الكذابين فيقول: لعن الله الكذابين.

يقول: الله الله، علي بن أبي طالب، عبد الله بن الزبير، المختار ابن أبي عبيد.

سير أعلام النبلاء 7/294

الرد: لا إسناد للرواية ثم لا يوجد تواتر بتلك الرواية بكتب التاريخ

(وقد كان زياد جمع الناس بالكوفة بباب قصره يحرضهم على لَعْنِ علي، فمن أبى ذلك عرضه على السيف) مروج الذهب 1/359

الرد: رواية منقولة لايستدل بها لأنها من كتب الشيعة وهي من كتاب مروج الذهب للمسعودي ثم لم تتواتر في كتب التاريخ ولا إسناد لها .

خامسًا: أقوال علماء السنة في إثبات السب ( المزعومة كذبا ) :

ذكر إحدى الروايات التي من نهج البلاغة - المصدر الشيعي- تحت قوله (خامسًا: أقوال علماء السنة في إثبات السب ) فكيف يذكر أنها من مصادر أهل السنة ؟ أهذا يدل على علمه أو أمانة نقله أو تحري الدقة فيما يكتب ؟ هذا سؤال له ولمن يقرأ له ؟ .

سأبدأ مستعينا بالله ذكر أقوال علماء السنة فقط في إثبات السب، وهي كثيرة جدا، وسأبدأ بذكر أقوال ابن تيمية لمكانته لدى الكثير، وتقديسه لهم

ابن تيمية

وأما ما ذكره من لعن علي فإن التلاعن وقع من الطائفتين كما وقعت المحاربة منهاج السنة 4/468

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت