فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الرد: رواية منقولة لايستدل بها لأنها من كتب الشيعة وهي من كتاب مروج الذهب للمسعودي ثم لم تتواتر في كتب التاريخ ولا إسناد لها . وبالنسبة لقوله: (وجميع تلك الروايات تظهر أن واقعة السب منتشرة ومشهورة لاينكرها إلا جاهل مغالط للتاريخ ) فالرد عليه كيف يكون التاريخ في زمن الفتنة بين علي ومعاوية يؤخذ به من الطرفين إن صح ذلك حيث كل سيتعصب لروايته ثم ألا تختفي الحقيقة في ظل وجود التعصب ثم كيف يمدح عليا معاوية بقوله: قال علي بعد رجوعه من صفين: »أيها الناس لا تكرهوا امارة معاوية، فإنكم لو فقدتموه رأيتم الرؤوس تندر عن كواهلها كأنها الحنظل (البداية والنهايةلابن كثير(134/8 ) .
والأعجب من ذلك الروايات التي جاءت في إيقاع بني أمية العقوبة (كالقتل والسحل والرمي من شاهق والجلد ومنع العطاء ومنع التحديث ...الخ) بمن لمن يسب ومن ضمن هذه الروايات:
قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير قال: حدثنا الأعمش قال: رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد أوقفه الحجاج وقال له: العن الكذابين علي بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير والمختار بن أبي عبيد. قال: فقال عبدالرحمن: لعن الله الكذابين. ثم ابتدأ فقال: علي بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير والمختار بن أبي عبيد.
قال الأعمش: فعلمت أنه حين ابتدأ فرفعهم لم يعنهم.
(قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير قال: حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه كان إذا سمعهم يذكرون عليا وما يحدثون عنه قال: قد جالسنا عليا وصحبناه فلم نره يقول شيئا مما يقول هؤلاء) طبقات ابن سعد 6/113
الرد: لا إسناد للرواية ثم لا يوجد تواتر بتلك الرواية بكتب التاريخ وكيف يتهمون بقتل وسحل بمن لم يسب ؟؟؟ ألا يحاول الروافض إلصاق تهمة سب علي على المنابر لمعاوية ثم بني أمية كي يلصقوا بهتانا وزورا بهم تهمة القتل والسحل لمن لا يسب عليا ؟