فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الرد: أين الإسناد حيث لا إسناد لها ,ولم يتواتر هذا الأمر في كتب التاريخ
ثم إن عمرو بن سعيد ابن العاص حين شتم أين ما يثبت أن شتمه كان أمرا وليس تصرفا فرديا ؟ .
وكان نزل بها جرير بن عبد الله البجلي، وعدي بن حاتم الطائي، وحنظلة الكاتب، لما أظهر بنو أمية شتم الصحابة رضوان الله عليهم أنه يحيى بن طالب الحنفي، وكان مولى لقريش باليمامة، وأنه خرج إلى خراسان هاربا من الدين. معجم البلدان 4 / 64. الأنساب للسمعاني 4/476
الرد: أين الإسناد حيث لا إسناد لها ,ولم يتواتر هذا الأمر في كتب التاريخ ثم كيف تلك الرواية تتهم بني أمية بشتم الصحابة رضوان الله عليهم ففي هذا الأمر نكارة في المتن .
وجميع تلك الروايات تظهر أن واقعة السب منتشرة ومشهورة لاينكرها إلا جاهل مغالط للتاريخ
ومن العجيب أن بني أمية نشأوا الكثير من البلدان على السب، إلى درجة أنهم لايظنون أن خطبة الجمعة تصح بدون سب، ومن ضمن تلك الروايات ما جاء في مروج الذهب 1/454 (ومضى مروان في هزيمته حتى أتى الموصل فمنعه أهلها من الدخول إليها، وأظهروا السواد لما رأوه من توليه الأمر عنه، وأتى حران وكانت داره، وكان مقامه بها وقد كان أهل حران قاتلهم اللّه تعالى حين أزيل لعن أبي تراب يعني علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن المنابر يوم الجمعة امتنعوا من إزالته، وقالوا: لا صلاة إلا بلعن أبي تراب)