فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الإمام السيوطي في تاريخ الخلفاء201(وقال غيره كان بنوأمية يسبون علي بن أبي طالب فلما ولي عمر بن عبدالعزيز أبطل ذلك وكتب إلى نوابه بإبطاله(
الرد: لا إسناد للرواية ثم لا يوجد تواتر بتلك الرواية بكتب التاريخ .
الوردي في تاريخه 1/72 (وبويع عمر بن عبدالعزيز بالخلافة أوائل سنة 99 فابطل سب علي على المنابر وكتب إلى نوابه بإبطاله(
الرد: لا إسناد للرواية ثم لا يوجد تواتر بتلك الرواية بكتب التاريخ .
العلامة المالكي عليش في منح الجليل شرح مختصر خليل 1/439 ( وأول من قرأها عمر بن عبدالعزيز عوضا عما كان يختم به بنو أمية خطبهم من سب علي(
الرد: لا إسناد للرواية ثم لا يوجد تواتر بتلك الرواية بكتب التاريخ .
ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة 2/353(اشتد الخطب واشتغلت طائفة من بني أمية بتنقيصه وسبه على المنابر ووافقهم الخوارج لعنهم الله(
الرد: لا إسناد للرواية ثم لا يوجد تواتر بتلك الرواية بكتب التاريخ .
ثم لم ينقل الرواية كاملة وهي كالتالي:
الفصل الثاني في فضائله رضي الله عنه وكرم الله وجهه
وهي كثيرة عظيمة شهيرة حتى قال أحمد ما جاء لأحد من الفضائل ما جاء لعلي
وقال إسماعيل القاضي والنسائي وأبو علي النيسابوري لم يرد في حق أحد من الصحابة بالأسانيد الحسان أكثر مما جاء في علي
قال بعض المتأخرين من ذرية أهل البيت النبوي وسبب ذلك والله أعلم أن الله تعالى أطلع نبيه على ما يكون بعده مما ابتلي به علي وما وقع من الاختلاف لما آل إليه أمر الخلافة فاقتضى ذلك نصح الأمة بإشهاره بتلك الفضائل لتحصل النجاة لمن تمسك به ممن بلغته ثم لما وقع ذلك الاختلاف والخروج عليه نشر من سمع من الصحابة تلك الفضائل وبثها نصحا للأمة أيضا ثم لما اشتد الخطب واشتغلت طائفة من بني أمية بتنقيصه وسبه على المنابر ووافقهم الخوارج لعنهم الله بل قالوا بكفره اشتغلت جهابذة الحفاظ من أهل السنة ببث فضائله حتى كثرت نصحا للأمة ونصرة للحق