فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال أبو عمرو بن الصلاح: { أَمَّا الْحَدِيثُ الصَّحِيحُ: فَهُوَ الْحَدِيثُ الْمُسْنَدُ الَّذِي يَتَّصِلُ إِسْنَادُهُ بِنَقْلِ الْعَدْلِ الضَّابِطِ عَنِ الْعَدْلِ الضَّابِطِ إِلَى مُنْتَهَاهُ ، وَلَا يَكُونُ شَاذًّا ، وَلا مُعَلَّلًا } . (2)
علل الرواية:
العلة الأولى: هشام بن محمد بن السائب الكلبي.
قال الإمام الذهبي:
وقال الدارقطنيُّ وغيره: متروك.
وقال ابنُ عساكر: رافضي؛ ليس بثقة.
وقال الذهبي: وهشام لا يُوثق به . (3)
العلة الثانية: أَبُو مِخْنَف؛ لُوط بن يحيى.
قال الإمام الذهبي:
تركه أبو حاتم وغيره.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ضعيف.
وقال ابنُ مَعِينٍ: ليس بثقة. وقال مرة ليس بشيء.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: شِيعِيٌّ مُحترق صاحبُ أخبارهم . (4)
العلة الثالثة: الانقطاع.
المجالد بن سعيد، والصقعب ابن زهير، وفضيل بن خديج، والحسين بن عُقْبَةَ المرادي؛ كل هؤلاء لم يدركوا هذه الوقائع فجميعهم وُلِدُوا بعد موت معاوية رضي الله عنه.!
أضف إلى ذلك أن مجالد بن سعيد ضعيف, وفضيل بن خديج قال أبو حاتم الرازي مجهول والراوي عنه متروك. والحسين بن عقبة لم أجد له ترجمة, والثقة الوحيد فيهم هو الصقعب بن زُهَير, وكما قلت أنه لم يدرك زمان معاوية رضي الله عنه ولا حتى رآه.!!
وعليه فالرواية ساقطة تالفة, لا تقوم بها حجة.!!
ثانيا: محققا تاريخ الطبري يُضَعِّفُونَ الرواية:
هذه الرواية ذكرها محققا تاريخ الطبري وقالا:
{ إسناده تالف, وفي متنه نكارة } . (5)
ثالثا: طالما أن الرواية ضعيفة فلماذا ذكرها الطبري:
الرافضة بسبب جهلهم بكتب أهل السُّنَّة والجماعة يسألون دائما هذا السؤال بعد أن ننسف لهم افتراءاتهم عن الصحابة؛ طالما أن الرواية ضعيفة, فلماذا يرويها الإمام الطبري في تاريخه؟؟