فهرس الكتاب

الصفحة 5167 من 5466

قال يحيى بن عون: دخلت مع سحنون على ابن القصار وهومريض فقال: (ما هذا القلق؟) قال له: الموتُ والقدومُ على الله, قال له سحنون: (ألست مصدِّقًا بالرسل، والبعثِ والحساب، والجنةِ والنار, وأنَّ أفضلَ هذه الأمةِ أبوبكر ثم عمر, والقرآنَ كلامُ الله غيرُ مخلوق، وأنَّ اللهَ يُرى يوم القيامة، وأنه على العرش استوى، ولا تخرجَ على الأئمةِ بالسيف، وإن جاروا؟) قال: إي والله! فقال: (مُتْ إذا شئت, مُتْ إذا شئت) . (سير أعلام النبلاء 12/ 67) .

جاء في البداية والنهاية في ترجمة معاوية رضي الله عنه وعن أبيه:

[ .. وقال محمد بن يحيى بن سعيد: سئل ابن المبارك عن معاوية، فقال: ما أقول في رجل؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سمع الله لمن حمده؛ فقال خلفه: ربنا ولك الحمد! فقيل له: أيهما أفضل؟ هوأوعمر بن عبد العزيز؟ فقال: لترابٌ في منخري معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ خيرٌ وأفضلُ من عمرَ بنِ عبد العزيز ...

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي وغيره: سئل المعافى بن عمران أيهما أفضل؛ معاوية أوعمر بن عبد العزيز؟ فغضب وقال للسائل: أتجعل رجلا من الصحابة مثل رجل من التابعين؟ معاوية صاحبه وصهره وكاتبه وأمينه على وحي الله.

وقال أبوتوبة الربيع بن نافع الحلبي: معاوية ستر لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه.

وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله يسأل عن رجل تنقص معاوية وعمروبن العاص أيقال له رافضي؟ فقال: إنه لم يجترئ عليهما إلا وله خبيئة سوء، ما انتقص أحد أحدا من الصحابة إلا وله داخلة سوء ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت