وقال بعض السلف: بينما أنا على جبل بالشام إذ سمعت هاتفا يقول: من أبغض الصديق فذاك زنديق، ومن أبغض عمر فإلى جهنم زمرا، ومن أبغض عثمان فذاك خصمه الرحمن، ومن أبغض عليا فذاك خصمه النبي، ومن أبغض معاوية سحبته الزبانية، إلى جهنم الحامية، يرمى به في الحامية الهاوية]. بتصرف من (البداية والنهاية: 8/ 149)
والعجيب أن الخلفاءَ وملوكَ الإسلامِ لهم في عهودهم قَصصٌ وحكاياتٌ مع المخالفين؛ من المرتدين، والمشركين والمبتدعين.
فها هوأبوبكر الصديق روَّض مشركي جزيرة العرب قاطبة.
وها هوعمر بن الخطاب فاروق هذه الأمة أذلَّ المجوس.
وذوالنورين عثمان بن عفان أذلَّ الروم.
وعليٌّ الحيدرةُ أبوتراب دوَّخ المبتدعةَ؛ من خوارجَ وشيعةٍ رافضة.
أما معاويةُ فكاتبُ الوحي، وخالُ المؤمنين، فقد فتح الشام، وغزا أوربا من بوابتها قبرص.
وفي الختام! علينا أن نتقيَ الله جل جلاله، وألاَّ نتبع الهوى فيضلنا عن سبيل الله: {إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ} .
وعلينا أن نصلّيَ ونسلم على نبي الرحمة؛ فاللهم صلِّ وسلِّم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين، اللهم ارضَ عن الخلفاء الراشدين الأربعة؛ أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، اللهم ارضَ عن أصحاب نبيك أجمعين، وعن زوجاته الطاهرات أمهات المؤمنين، اللهم ارض عنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذلَّ الشرك والمشركين، =الظالمين المعتدين=، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
اللهم آمين!!!