فهرس الكتاب

الصفحة 5227 من 5466

قال الحافظ ابن عبد البر - رحمه الله: (واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على نجران فمات صلى الله عليه وسلم وهووال عليها) (15)

قال شيخ الإسلام- رحمه الله: (وقد استعمل النبي صلى الله عليه وسلم أباسفيان بن حرب أبا معاوية على نجران نائبا له وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وأبوسفيان عامله على نجران) (16)

قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله: (ولاه صدقات الطائف) (17)

وذكره ابن القيم - رحمه الله - من أمرائه صلى الله عليه وسلم (18)

-وذكرابن كثير - رحمه الله - أن تأميره في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يعتبر محفوظا (19)

وذكره القسطلان يرحمه الله - أيضا من أمراء النبي صلى الله عليه وسلم (2.)

قال ابن عساكر - رحمه الله: (واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على إجلاء اليهود كما قال أبوعلي , وذكر ابن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم جعله على سبي حنين) (21)

-قال الحافظ - رحمه الله: (وذكر ابن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وسلم وجّهه إلى مناة فهدمها) (22)

-قال العلامة العراقي - رحمه الله -

كذلك قد ولّى أباسفيانا صخر بن حرب بعد ذا نجرانا (23)

فكيف يغفل هؤلاء عن مثل هذه الأخبار التي تبرز تلكم الصورة المشرقة لهذا الصحابي الجليل وخصوصا مع ما عرفوا به من تساهل فاحش في نقل كل ما رقم في كتب التاريخ!!

وكيف يتغافل الواحد منهم عن تلك الحياة الطيّبة التي عاشها أبوسفيان مجاهدا في سبيل الله؟!

روى بن سعد بإسناد صححه الحافظ - رحمه الله - (24) :

عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال: (فقدت الأصوات يوم اليرموك إلاصوت رجل يقول:"يا نصر الله اقترب"قال:"فنظرت فإذا هوأبوسفيان) "

قال الحافظ ابن عبد البر - رحمه الله- (25) :

قال يوم اليرموك: (الله الله فإنكم ذادة العرب وأنصار الإسلام وإنهم ذادة الروم وأنصار المشركين اللهم هذا يوم من أيامك اللهم أنزل نصرك على عبادك)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت