فهرس الكتاب

الصفحة 5412 من 5466

وقال أبو أحمد الحاكم:"حديثه في الكوفيين"الأسامي والكنى: ( 2 / 87 ) .

وأمَّا الرجل الجعفي فهو: عمرو بن شمر الجعفي الكوفي كما جاء مصرحًا به في بعض الطرق .

فقد روى ابن أبي الدنيا في:"كتاب التهجد وقيام الليل" ( رقم: 205 ) ، ومن طريقه الخطيب البغدادي في:"الموضح" ( 2 / 296 (، والحافظ ابن عساكر في:"تاريخه"( 42 / 491 - 492 ) ،

قال: حدثنا علي بن الجعد ، أخبرني: عمرو بن شمر ، عن السدي ، عن أبي أراكة ، قال: صليت مع علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - صلاة الفجر ، فلما سلم انفتل عن يمينه ، ثم مكث كأن عليه كآبة حتى إذا كانت الشمس على حائط المسجد قيد رمح ، قال: وحائط المسجد أقصر مما هو الآن قال: ثم قلب يده ، وقال: ( والله لقد رأيت أصحاب محمد فما أرى اليوم شيئًا يشبههم ، لقد كانوا يُصْبِحون صُفرًا غبرًا بين أعينهم أمثال ركب المعزى ، قد باتوا سجدًا وقيامًا يتلون كتاب الله يراوحون بين جباههم وأقدامهم ، فإذا أصبحوا فذكروا الله مادوا كما تميد الشجر في يوم الريح ، وهملت أعينهم حتى تبل ثيابهم ، والله لكأن القوم باتوا غافلين ) .ثم نهض فما رئي بعد ذلك مفترًا يضحك ، حتى ضربه ابن ملجم عدو الله الفاسق .

ورواه الخطيب البغدادي في:"الموضح" ( 2 / 296 ) ،

من غير طريق ابن أبي الدنيا ، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، أخبرنا: أبو محمد ابن ماسي ، حدثنا: محمد بن عبدوس ، حدثنا: علي بن الجعد به ... فذكره .

فمدار الإسناد على الجعفي هذا وقد عرفت بأنه هو عمرو بن شمر الجعفي، كما جاء مصرحًا عند ابن أبي الدنيا وغيره .

ومما يدل أيضًا على أن الجعفي المذكور في إسناد أبي نعيم هو عمرو بن شمر الجعفي ، ما جاء عن ابن معين ، أنه قال: ( قال لي ابن نُمَيْر: سمع مالك بن مغول من عمرو بن شمر حديث أبي أراكة"التاريخ - رواية الدوري: ) رقم: 2759 )."

ثم إن عمرو بن شمر هذا متروك الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت