قال ابن عبد البر: ليس المخنث الذي تُعرف فيه الفاحشة خاصة ، وإنما التخنيث بشدة التأنيث في الخلِقة حتى يشبه المرأة في اللين والكلام والنظر والنغمة والعقل ، فإذا كان كذلك لم يكن له في النساء أرب ، وكان لا يفطن لأمور النساء ، وهو من غير أولي الإربة الذين أبيح لهم الدخول على النساء ، ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمنع ذلك المخنث من الدخول على نسائه فلما سمعه يصف ابنة غيلان وفَهِم أمر النساء أمر بحجبه
)المغني 7/463 ، الشرح الكبير على متن المقنع 7/347-348 ).
( غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ ) : يعني:كأن يكون كبير السن واهن القوى ، لا قدرة له على هذه المسائل ، أو يكون مجبوبًا ، مقطوع المتاع ، ولا خطرَ من مثل هؤلاء على النساء .
الجَبُّ: القطع .
المجبوب: الخصيُّ الذي قد استؤصل ذكره وخُصْياه . فهو مقطوع الذكر .
(لسان العرب - مادة: جبب) .
العنة: اعتقد أي ليس له مقدرة على الانتصاب