فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 125

[1] وغيرهم، وأيضًا فبعض الضروب المزاحفة قريب جدًا عند الطبع كالضرب الثالث من الطويل إذا قُيِضَ الجزءُ الذي قبل الضرب منه نحو قول الشاعر:

أَسَاءَ فَزَادَتْهُ الإِسَاءَةُ حُظْوَةً ... حَبِيبٌ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ حَبِيبُ [2]

وبعضها إذا لم يُزَاحَف نبا الطبع السليم عن قبوله كالضرب الثالث من الطويل إذا سَلِمَ الجزءُ الذي قبله من القبض نحو قول الشاعر / 3 أ /:

أَقِيمُوا بَنِي النُّعْمَانِ عَنَّا صُدُورَكُمْ ... وَإِلاَّ تُقِيمُوا صَاغِرينَ الرُّءُوسَا [3]

انظر إلى الطبع كيف قبله مزاحفًا ونبا عنه سالما، فثبت [4] بما ذكرناه أن صاحب الطبع السليم يستفيد من هذا العلم الأمن مِن اختلاطِ البحور بعضها ببعض، وأن يَعْلَمَ أن بعض ما قَبِلَهُ طبعه [5] مزاحف، وأن بعض ما لا يقبله طبعه سالم من الزحاف، وأيضًا فليس

(1) هو أبو زياد عبيد بن الأبرص بن عوف بن جشم الأسدي من مضر، شاعر من دهاة الجاهلية وحكمائها عاصر امرأ القيس، وله معه مناظرات ومناقضات، وعمر طويلًا حتى قتله النعمان بن المنذر، وقد وفد عليه في يوم بؤسه. انظر: الشعر والشعراء 1/ 267 - 269 والمؤتلف والمختلف 50؛ 153 وخزانة الأدب 2/ 215 - 217 والأعلام 4/ 188.

(2) البيت بلا نسبة في الدر النضيد ق 55 ب وشرح عروض ابن الحاجب للمرادي 32 وشرح منظومة ابن الحاجب لأبي الفداء ق 5 ب.

(3) البيت ليزيد بن الحذاق الشني العبدي في المفضليات 298 وبلا نسبة في العقد الفريد 6/ 325 والجامع 97 والإقناع 69 والعروض لابن جني 36 والوافي 39 والبارع 76 والقسطاس 71 والمعيار 97 وشرح المفصل لابن يعيش 6/ 115 والدر النضيد ق 54 ب وشرح عروض ابن الحاجب للمرادي 32 وشرح عروض ابن الحاجب للفيومي ق 21 أ ونهاية الراغب 124 ومقصد الطالب ق 50 أ وميزان النصوص 16 والنبذة الصافية 36 وشرح منظومة ابن الحاجب لأبي الفداء ق 5 ب والعيون الغامزة 138.

(4) ب:"فتبين".

(5) ب:"الطبع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت