وكان يوحنا المعمدان (يحيي ايلام) يدعو الناس في ذلك العصر للرجوع والإنابة إلى الله، ويبشر بقدوم السيد المسيح م، ويدعو الناس للتطهر بالماء التعمد). وكان يزجر اليهود فعادوه.
-ففى (متي 3: 7 - 10) : «لما رأى يوحنا كثيرين من الفريسيين والصدوقيين يأتون إليه ليتعمدوا قال لهم: يا أولاد الأفاعي، من أنذركم لتهربوا من الغضب الآتي، فأثمروا ثمرة يليق بالتوبة، ولا تعللوا أنفسكم قائلين: لنا إبراهيم أبا!، فإني اقول لكم: إن الله قادر على أن يطلع من هذه الحجارة أولادا لإبراهيم، وها إن الفأس قد ألقيت على أصل الشجر، فكل شجرة لا تثمر جيدة تقطع وتطرح في النار» .
* وقد هاجم يوحنا المعمدان هيرودوس أنتيباس حاكم الجليل اليهودي عندما تزوج هيروديا زوجة أخيه غير الشقيق فيلبس بعد أن هجرت أخيه لتتزوجه، وقال لهما إن زواجهما يناقض الشريعة ولا يحل لهما ذلك. فحقدت عليه هيروديا وأخذت تضغط على هيرودوس بمعاونة من مستشاريه حتى سجن يوحنا، ثم جعلت ابنتها تطلب من هيرودوس رأس يوحنا بعد أن رقصت له البنت وبلغ السرور به لدرجة أن وعدها بأن ينفذ لها أي طلب تطلبه حتى ولو كان نصف ملکه. فنفذ لها طلبها کارها وأتى لها برأس يوحنا على طبق حملته إلى أمها لتشفي غليلها منه. (راجع مرقس: 6: 14 - 29) .
* وعندما جاء المسيح لام برسالته هاجم الكهنة والكتبة الفريسيين وكان يحذر الناس منهم، ومن ذلك: -
-قوله للفريسيين حسب (لوقا 11: 37 - 54) : «أنتم تنظفون الكأس والصحفة من الخارج، ولكنكم من الداخل مملوؤون نهبا وخبثة، أيها الأغبياء أليس الذي صنع الخارج قد صنع الداخل أيضا؟. أحرى بكم أن تتصدقوا ما عندكم فإذا كل شيء يكون طاهرآ لكم. ولكن لكم الويل أيها الفريسيون فإنكم تدفعون عشر النعنع والسذاب والبقول الأخرى، وتتجاوزون عن العدل ومحبة الله، كان يجب أن تعملوا هذا ولا تهملوا ذاك. الويل لكم أيها الفريسيون .... الخ