وتكلم أحد علماء الشريعة قائلا: يا معلم إنك بقولك هذا تهيننا أيضا. فقال الويل لكم أيضا يا علماء الشريعة، فإنكم تحملون الناس أحمالا مرهقة وأنتم مسونها بإصبع من أصابعكم. الويل لكم فإنكم تبنون قبور الأنبياء وآباؤكم قتلوهم ... حتى إن دماء جميع الأنبياء المسفوكة منذ تأسيس العالم يطالب بها هذا الجيل. من دم هابيل إلى زكريا الذي قتل بين المذبح والقدس ... الويل لكم يا علماء الشريعة فقد خطفتم مفتاح المعرفة فلا أنتم دخلتم ولا
تركتم الداخلين يدخلون». - وقال لتلاميذه: «احذروا من الكتبة الذين يرغبون التجول بالأثواب الفضفاضة ويحبون تلقى التحيات في الساحات العامة وصدور المجالس في المجامع، وأماكن الصدارة في الولائم. يلتهمون بيوت الأرامل ويتذرعون بإطالة الصلوات هؤلاء ستنزل بهم دينونة أقسى: (لوقا 20: 45 - 47) . - وقال للكتبة والفريسيين أيضا في (متي 23) : «الويل لكم أيها القادة العميان! تقولون من أقسم بالهيكل فقسمه غير ملزم، أما من أقسم بذهب الهيكل فقسمه ملزم! أيها العميان أي الإثنين أعظم .. ؟. وتقولون من أقسم بالمذبح فقسمه غير ملزم، أما من أقسم بالقربان الذي على المذبح فقسمه ملزم! أيها العميان أي الإثنين أعظم .. ؟» «ايها القادة العميان! إنكم تصفون الماء من البعوضة ولكنكم تبلعون الجمل» . . «أنكم كالقبور المطلية بالكلس تبدو جميلة من الخارج، ولكنها ممتلئة بعظام الموتي
وكل نجاسه!.: أيها الحيات أولاد الأفاعي! كيف تفلتون من عقاب جهنم. «يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين).
وعندما ذهب السيد المسيح إلى الناصرة ودخل المجمع يوم السبت، امتلا جميع من في المجمع غضبا عندما وعظهم، وقاموا يدفعونه خارج المدينة وساقوه إلى حافة الجبل الذي بنيت عليه ليطرحوه إلى الأسفل. إلا أنه تمكن من التخلص منهم وانصرف عنهم. (لوقا 4: 28 - 30) .