الأسلوب وهي التي تعاني قطاعات كبيرة من سكانها من الإضطهاد والعنصرية -
يتفق تماما وسياستها الميكيافيلية القائمة على أن الغاية تبرر الوسيلة، وأنها جاهزة دائما الإستخدام كافة الأسلحة خاصة القذرة منها لتحقيق أهدافها العدوانية. إن هذه المحاولات لا تقتصر على مصر وحدها ولكنها تشمل أيضا الأراضي الفلسطينية المحتلة قبل وبعد حربي 1948 و 1967. ولقد سبق لها أن أثارت فتنة بين المسلمين والأقباط حول كنيسة الأقباط في القدس عندما ادعت أنها مملوكة لأحد التجار المسلمين، كما أوعزت السلطات الإسرائيلية للمسيحيين للمطالبة بأرض أقام عليها المسلمون مسجدأ ودفعتهم إلى رفع دعوى أمام المحاكم ... » انتهى النص.
* ومن مقال للأستاذ فهمي هويدي في جريدة الأهرام بتاريخ 10/ 11/ 1998 نقتطف ما يلي من أخبار وتعليقات: -
ويلاحظ أن بعض رؤساء كنائس قبطية في الخارج مثل المطران سرابيون أسقف کنيسة لوس أنجلوس، والأنبا صموئيل فاهو رئيس کنيسة سيدني باستراليا يشاركون في حملات التشهير والتهييج، رغم أنهم من المفروض أنهم يتبعون الكنيسة المصرية، ويعينون من قبلها، ويفترض إلتزامهم بسياستها وبتوجيهاتها، وأن يكونوا أكثر إلتزاما بمواقفها المعلنة ... )
-كما أن هناك فئة أخرى من أقباط المهجر من الغلاة المتعصبين تتفاوت مصالحهم ودوافعهم وازتباطاتهم بجهات أجنبية، وقد انقطعت صلاتهم بمصر ولم يبق لهم فيها شيء يبقون عليه، يقومون بالإثارة والتهييج والإفتراء حتى أن أحدهم
ذكر الاستاذ هويدي اسمه) افترى في أحد برامج الإذاعة البريطانية بأن شيخ الأزهر جاد الحق أفتى بإهدار دم الأقباط.
-ويقول الأستاذ هويدي أنه سمع بأذنيه أحد الناشطين في حقوق الإنسان بلندن يدعي أن المسيحيين يجبرون على دفع الجزية للمسلمين في الصعيد.
-ويقول سيادته عن نفس اتجاهات الإثارة التي تحدث داخل مصر:
في مصر مراكز بحثية ممولة من الخارج ما برحت تلح على تغذية فكرة دونية الأقباط واضطهادهم.
-ا نشرت إحدى المجلات القومية حديثة تحت عنوان (تغيير اللسان المصرى)