فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 375

زعم کاتبه أن الدولة الفاطمية بعد أن غزا المسلمون مصر كانت تقطع ألسنة الأقباط الذين يتكلمون لغتهم، مما أدى لإنقراض اللغة المصرية القديمة وسيادة اللغة العربية، ونسب ذلك لمؤرخين من الأقباط لم يذكرهم».

-انشرت إحدى المؤسسات القومية رواية محورها عذابات الأقباط تحت الحكم الإسلامي).

-أصدر كتاب آخر عن الفتح الإسلامي والعربي لمصر يعتبره (مؤلفه المسيحي) كارثة مزدوجة حلت بالبلاد وأنزلت مختلف الشرور والمظالم بالأقباط.

-ويرى الاستاذ هويدي أن كل ذلك الذي ليس له سند من الحقائق التاريخية لا يقل عن أعمال الإرهاب الجسدى خطورة.

: ويقول سيادته أيضا بأن المؤامرة ما تزال مستمرة، فما أن حدث حادث قرية الكشح في مصر حتى تشمرت السواعد و انبرت الأقلام وتعالى الصراخ في كل الأبواق والأوراق المشبوهة عن تعذيب وتنكيل بأقباط مصر، بينما الحادث في حقيقته لا يخرج عن كونه بعضا من الأحداث والممارسات اليومية المعتادة في مصر والتي ليست لها علاقة بالأديان. فقد كان بعض الشبان وكلهم من الأقباط يشربون الخمر ويلعبون القمار في قرية الكشح مركز سوهاج، وحدث خلاف بينهم فقام أحد هؤلاء الأقباط بقتل اثنين منهم، وكان شهداء الحادث إثنين من الأقباط أيضا، فقام البوليس بضبط الجناة والقبض عليهم وحبسهم بنفس الإجراءات التي يتبعها جهاز الشرطة في مصر مع أي مصري أخر منهم في نفس الظروف بدون النظر إلى عرقه أو دينه بما يصاحب ذلك من ممارسات بوليسية معروفة - وهنا قام الأنبا ويصا (أسقف البلينا وسوهاج) بإرسال بعض القس للقرية (البالغ تعدادها 25 ألف نسمة أغلبهم أقباط) ، حيث قضوا فيها أياما أثاروا الناس فيها ضد البوليس والنيابة (ويرى الأستاذ هويدي أن هذا التصرف من الأنبا ويصا قد يرجع إلى ثأر قديم بينه وبين الشرطة عندما ألقت القبض عليه ضمن حملات اعتقالات عام 1981 والتي اشتملت كافة الإتجاهات) .

وقام الأنبا ويصا أيضا بإرسال قس إلى معسكر أمني في المنيا حيث سجل اسمه في سجل الزيارات، وطلب أجازة لشاهدي الجريمة المجندين ضمن قوة هذا المعسكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت