ونكاية في السلطان عبد الحميد، كان رسول هرتزل إليه ضمن أحد الثلاثة أفراد الذين قاموا بتسليم قرار عزله إليه عام 1909.
-اقترح هرتزل على تشمبرلين في رسالة له بتاريخ 12/ 7/ 1902 توطين اليهود في سيناء المصرية وفي فلسطين وفي قبرص .. وسيكونون يهودا مخلصين تماما کيهود هيرش المستعمرين في الأرجنتين ..
فعرض عليه تشمبرلين في عام 1903 اعطاء اليهود منطقة في مستعمرة أوغنده مع امتياز استعمارها، ولكن هرتزل رفض قائلا: «أفريقيا ليست فلسطين، ولا يمكن بحال أن تحل محل صهيون» ، ورفض المؤتمر الصهيوني السابع الذي عقد عام 1905 إقتراح تشمبرلين فسحبته بريطانيا نهائيا. . - وقال هرتزل للوزير الروسي فون بليف: «سنخلصكم من ثواركم اليهود» - وكان يقول أيضا: سيكون المعادين للسامية أفضل حلفائنا .. !!.
وما تقدم نجد أن هرتزل كانت قضيته استعمارية وأن أهم الوسائل التي قرر استعمالها لتحقيق غايته هي: - الإغراء بالمال الوافر الموجود لدى اليهود. - إستغلال كره الحكومات لليهود في حثهم على إبعادهم إلى وطن مستقل في فلسطين - استخدام الإتهامات بمعاداة السامية كسلاح لإرهاب الحكومات والأفراد .. - التلميح إلى وجود موارد بشرية يهودية في أوروبا الشرقية تستطيع أن تقدم خدماتها الخاصة، كالتجسس وإثارة الفتن .. وخلافه.
* وقد كان هرتزل ملحا .. وفي زيارته الأولى للقدس كان يتناول لحم الخنزير المحرم في الديانة اليهودية .. وعندما مات هرتزل رفض الحاخام سولوفيشك إقامة الصلاة على روحه في مدينة برست الروسية بدعوى أن هرتزل لم يكن متدينا، مما أدى إلى أن قام زئيف دوف (أبو مناحم بيجن) و تيودور شيرمان (جد إرييل شارون) بكسر باب المعبد الديني في تلك المدينة بالفأس لإقامة الصلاة على روح هرتزل التي لم يحضرها سوى ثلاثة أشخاص فقط ..