عدة أجناس أخرى وصاروا نسيجا واحدا تستعصي أخوتهم على محاولة تمزيقها. ولكنني أهيب بالمصريين بجميع طوائفهم أن ينتبهوا ويحذروا من أصابع الفتنة التي تلعب في الخفاء بين الحين والحين داخل البلاد وخارجها فإن العدو لن يهدأ حتى يشعلها نار تحرق الجميع .. نعم الجميع ... وفي أحداث الكشح الثانية وما تلا ذلك من أحداث مشابهة ما يبرهن على ذلك وعلى أن الغدر كامن يتحين الفرص حتى يحقق أهدافه الغادره.
وفي الوقت الذي تثير فيه إسرائيل العالم ضد مصر تحت زعم الإضطهاد الديني للأقليات، فإن هذا العالم يتعامى ويعطى آذانا صماء للإضطهاد الديني لغير اليهود في إسرائيل ومن ذلك:- - إشعال جماعات يهودية متطرفة للنار في بيوت المسلمين والمسيحيين، ومن ذلك إشعالهم النار في بيت ثلاثة مسيحيات سويسريات بزعم أنهن يدعون للمسيحية. وهؤلاء الجماعات ترتدى زية خاصة وتعمل على إثارة الذعر بين غير اليهود
خاصة في القدس وتل أبيب. - في ليلة عيد القيامة عام 1969 حشدت السلطة الإسرائيلية قوات مدججة بالسلاح إعتدوا على رهبان دير السلطان المملوك للكنيسة الأرثوذكسية المصرية وأصابوا ثلاثة منهم ومنعوا إقامة صلاة عيد القيامة وطردوا كل من في الدير واستولوا عليه. فأقام مطران القدس المصري دعوى أمام المحكمة العليا الإسرائيلية التي اصدرت في 16 مارس 1971 حكمها بإعادة الدير المغتصب، وأثبتت في حكمها ما تم من إعتداءات ولكن الحكومة الإسرائيلية ماطلت في تنفيذ الحكم ورفعت دعوى مضادة أمام المحكمة العليا بالقدس فحكمت أيضأ بالإجماع في 9 يناير 1979 بأحقية الكنيسة المصرية في الدير، وكرر الحكم إدانة الحكومة الإسرائيلية.
ورغم كل ذلك ما يزال الدير مغتصبة بمعرفة الحكومة رغم كل هذه الأحكام، فلماذا لا ينطبق قرار الكونجرس الخاص بالتمييز عليهم؟!!
ولا تمل التأكيد أنه في إنتهاك الصهاينة في فلسطين المحتلة لحرمة كنيسة المهد أمام أنظار العالم المتعامى والذي أصابه الصمم والخرس عما جرى بها من إجتياح وقتل