فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 375

وانتهاك للحرمات وتدمير خير دليل على أن هذا العالم لا يثور إلا ضد المسلمين عامة والعرب خاصة لمجرد الشبهات فقط .. فأي تعصب بعد هذا، وأي حقوق إنسان تلك التي يدعون حرصهم وتباكيهم عليها؟!!

ولو ذهبنا لتقصي عنصرية إسرائيل وإضطهادهم لمن يسمونهم الجوييم (أي غير اليهود) لاحتاج ذلك إلى بحث مستقل.

* وبالنسبة للسودان: فكما ورد بالنص الذي أوردته مجلة كيفونيم السابق ذكره سوف يتفكك بتفكك مصر وفضلا عن ذلك فإنهم يعلنون أنهم يستطيعون بالسيطرة على السودان التأثير الجوهري على مصر وإقتصادياتها بالنظر إلى الترابط التام والتكامل بين مصالح البلدين والشعبين لذلك تعمل القوى الخفية على دعم التمرد في جنوبه الغني بالثروات والموارد للعمل على فصله كدولة مستقلة وللتأثير على استقرار واقتصاديات السودان أو ما يتبقى منه.

وقامت الولايات المتحدة بشن حرب إقتصادية ضد هذا البلد بمساعدة الأجهزة المالية الدولية. ثم قامت بتوجيه إدعاءات إرهابية للسودان واتخذت ذلك مبررة القصف الطائرات الأمريكية لمصنع للأدوية في الخرطوم بالصواريخ تحت زعم أنه ينتج مواد حربية كيميائية وبيولوجية، رغم أن ألمانيا وفرنسا ودولا أخرى نفت ذلك تمامأ وأفادوا بأن المصنع تم إنشاؤه بمعرفتهم، ورغم دعوة السودان للأمم المتحدة لإرسال لجنة لتقصي الحقيقة ومعاينة المصنع وإثبات عدم صحة هذا الزعم فإن أميركا رفضت ذلك وقالت أنه لا جدوى من ذلك (هكذا!! .. ) حيث أنه ثبت لديها (أي لديها فقط وعلى العالم أن يصدق ما تقوله!!!) أن المصنع منتج لمواد حربية .. وانصاعت الأمم المتحدة لأميركا .. !!! فلم تقرر إرسال أي لجنة.

ومما يؤسف له أن رد الفعل العربي كان ضعيفا رغم أن إنهاك السودان وإضعافه تسعى له القوى المعادية لكل العرب، وسوف يؤثر ذلك جوهرية على الكل إن عاجلا أو آجلا.

** ولا يغيب عن العالم العربي خاصة مصر والسودان، ذلك الحلف الذي تم بمباركة الولايات المتحدة له في جنوب وادي النيل تحت اسم الكتلة الإفريقية ويضم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت