أوغنده ورواندا وأثيوبيا و بزعامة أريتريا (مع الأسف) وهذه الدول تسيطر على منابع نهر النيل والبحيرات الوسطى. ونأمل أن يتابع العالم العربي بكل الحذر نشاط هذا الحلف ويعمل على زيادة دعم الصداقة مع هذه الدول واحتوائها قبل تدهور الأحداث مما يرضى أعداء العالم العربي.
وبالنسبة للعراق: فإنه حسبما ورد في النص يعد تفكيكه أمر بالغ الأهمية .. لأنه يمثل على المدى القريب تهديدا لإسرائيل .. وقد دأبت وثابرت القوي الصهيونية على أن ينال الوهن والضعف وتبديد الموارد من هذا البلد العربي فقام عملاء الموساد بإغتيال العلماء العاملين في مجال أبحاث الذرة في العراق وكان من بينهم علماء مصريون من العاملين في هذا المجال بالعراق، كما تم قصف المفاعل الذرى العراقي بالطائرات الإسرائيلية في الوقت الذي كان بيجن رئيس وزراء إسرائيل في اجتماع مع الرئيس المصري السادات في مصر لإحراجه ودس الوقيعة.
* كذلك دأبت القوى الخفية على دفع الرئيس العراقي صدام حسين للدخول في حرب مع إيران التي هي مستهدفة أيضا بإعتبارها أحد القوى الإسلامية الكبرى المناهضة لإسرائيل , وأوهمت هذه القوى الخفية صدام بأن إيران مهلهلة ولن تصمد أمامه وأمام عبقريته خاصة بعد أن سرحت إيران معظم جنود جيشها الموالين للشاه، وتم تغذية هذه الحرب والنفخ فيها لإبقائها مشتعلة تستنفذ طاقات البلدين البشرية والمالية وفي نفس الوقت تدعم صناعة السلاح العالمية بأموال الدول العربية الممولة للعراق، وبأموال إيران، حتى تم إستنزاف هذه الدول. وقد دامت الحرب بين إيران والعراق ثمان سنوات أكلت فيها الحرب مخزون البلدين من السلاح والرجال والأموال بما فيها أموال دول العرب الممولة للعراق ...
* وما أن تمت هدنة بين الجانبين حتى قام صناع السياسة في الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى التي يسيطر عليها اليهود بتدبير بعض الألعاب التآمرية السياسية شجعت العراق على غزو الكويت عام 1990 (أي بعد 8 سنوات من مقالة مجلة كيفونيم السالف ذكرها) ، وما أن فعلت العراق ذلك حتى أسرع اللاعبون بالعمل على تجميع كل ما أمكن من تأييد ومن قوى لردع العراق وتدميره وفرض الحصار والمقاطعة عليه وإنهاك شعبه والعمل على تفکيکه و تحطيم قدراته، وقاموا