شركات النقل الرخيص، كانت تتحكم في الأسعار إلى حد كبير. لكن السائحين يمكنهم الآن الحصول على أسعار منخفضة، وكذلك الفوز بإجازة أكثر شخصية وأقل نمطية، باختيار مفردات برنامج الرحلة بانفسهم.
على أن هذه الشركات لا يزال لها دورها المهم في المملكة المتحدة واليابان، وان كان دورها أصبح أقل أهمية في فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة، وأحد أسباب هذا أن السياحة الداخلية تحظى بأهمية اكبر، وبعض الشركات تكون تابعة للشركات عابرة القومية التي تمتلك سلاسل للفنادق والمطاعم، وهي تفضل بالطبع الاستعانة بشركات الطيران الغربية، ولا يعود هذا فقط إلى أن السائحين يفضلونه، وهي تقوم ببيع رحلاتها عبر وكالات سفر، تابعة لنفس المجموعة في بعض الأحيان، وتلجا إلى الإعلانات الجذابة التي تقدم صورة رائعة، غير حقيقية للبلد النامي
الفنادق
من بين كل انشطة صناعة السياحة، تعد الفنادق أكثرها اثرا على البلاد النامية، وعادة ما تفضل الشركات عابرة القومية عدم تملك الفنادق في الخارج، أو تملك حصة فيها، وتجني سلاسل الفنادق معظم أموالها من خلال عقود الإدارة مع شركات محلية أو حقوق الامتياز، وتحصيل رسوم عالية نظير استخدام علاماتها، كما بشير کوزون سريسانج، السكرتير التنفيذي للائتلاف المسكوني للسياحة في العالم النامي. (11)
وتستحوذ هذه الفنادق على نسبة كبيرة من إجمالي عدد الغرف في كثير من البلاد النامية. (12) وهي تعمل بأكثر من طريقة. تشير دراسة للأمم المتحدة إلى أن 90? من الفنادق في آسيا ترتبط بسلاسل فنادق عابرة القومية بعقود إدارة و 23? بحقوق امتياز، بينما تساهم السلاسل في 10? منها (13) وبهذا تكون حصة الإدارة والامتيازات مجتمعة 85? من الفنادق المرتبطة بالشركات عابرة القومية في آسيا
وعادة ما تتخذ أكبر شبكات الفنادق من الولايات المتحدة مقرا لها، ويمكننا أن نجد الفنادق المرتبط بواحدة أو أكثر من السلاسل الكبيرة في كل بلاد العالم