منظمة العمل الدولية (2009) ، هناك أكثر من 200 مليون طفل ضمن قوة العمل، يمارسون اعمالا تؤثر سلبا على نموهم العقلي والجسماني والعاطفي، ويعمل الأطفال من أجل البقاء ولان أسرهم تعتمد على دخولهم. ويستمر تشغيل الأطفال حتى في البلاد التي تجرمه، وعادة ما يحاط بجدار من الصمت، واللا مبالاة
وتعمل حوالي ثلاثة أرباع قوة عمل الأطفال في أسوأ أشكال عمالة الأطفال، مثل أعمال التهريب، والنزاعات المسلحة، وتجارة العبيد، ويتعرضون للاستقلال الجنسي والأعمال الخطرة. لكن قدرا من التقدم نحقق. فقد انخفضت عمالة الأطفال في العالم فيما بين 2002 - 2001 بنسبة 11%، كما تقول منظمة العمل الدولية، وتراجع عدد الأطفال الذين يمارسون أعمالا خطرة بنسبة 26%, (30)
ويعمل 70? من الأطفال العمال في الزراعة، وهناك أكثر من 132 مليون ولد وبنت، تتراوح أعمارهم بين 5 - 14 سنة، يعملون في إنتاج الطعام والشراب، والألياف والمواد الزراعية الأولية، ويمارسون أعمالا تتراوح بين رعي الماشية وحصد المحاصيل وتشغيل الآلات وحمل الرايات لتوجيه الطائرات التي ترش المبيدات. وفي كل حقل ومزرعة، من أي نوع أو حجم، نجد أعدادا كبيرة من هؤلاء الأطفال يقومون بأعمال خطرة، وهو ما يهدد حياتهم وصحتهم ورفاهيتهم. وتعد الزراعة، من حيث حالات الوفاة والحوادث وأمراض العمل، أكثر انشطة الاقتصاد الثلاثة خطورة على العاملين بها. كما يعمل حوالي مليون طفل، بينهم كثير من البنات في المناجم أو المصانع التي تنتج اللعب غالية القيمة والأحذية والملابس لحساب الشركات عابرة القومية (انظر أيضا الفصلين 3 و 9) .
إن امتلاك الشركات عابرة القومية لشركات فرعية بجعلها قادرة على الاستفادة من تسعير المبادلات، وهو ما يلحق الضرر بالبلاد النامية. وتسعير التحويلات هو السعر الذي يطلبه أحد فروع الشركة نظير سلع أو خدمات او استشارات بقدمها لفرع لنفس الشركة في بلد آخر.
"إن تسعير المبادلات وسيلة تلجأ إليها الشركات عابرة القومية لحجز أرباح ضخمة بوسائل غير مشروعة (31) . وبمقتضى تسعير المبادلات، تبيع الشركة الأم"