الفصل السادس
السياحة: وهم كبير
السياحة نوع من الدعارة الثقافية (هاوناني کاي تراسك، من هاواي)
"إن الشركات عابرة القومية ... تستحوذ على جانب كبير من الصفقات السياحية العالمية (تقرير الأمم المتحدة) ."
يستخدم قطاع السياحة، أكبر قطاعات الخدمات في العالم، حوالي واحد من كل 12 من العاملين في العالم وتجتذب أكثر من سبع البشرية. وتعد السياحة ثاني اكبر مصدر للعملة الأجنبية (بعد البترول في البلاد النامية ويعتبره البعض واحدا من أكثر قطاعات الاقتصاد ازدهارا. وفي 2008، قدر عدد السياح في العالم ب 100 مليون شخص.(1)
وتسيطر الشركات عابرة القومية إلى حد كبير على السياحة العالمية وتسخر فقراء البلاد المضيفة في خدمتها، ويحقق تنظيم الرحلات الرخيصة للأشخاص في الغرب ارباحا كبيرة للشركات عابرة القومية، لكن هذا له ثمنه، فسكان البلاد المضيفة لا يحصلون إلا على الكفاف، بل ويحل الضرر الكبير باقتصاداتهم وأرزاقهم وثقافتهم وبيئتهم
وبعد الهجمات الإرهابية على نيويورك في 11 سبتمبر 2001، توقف نمو السياحة العالمية، وإن كان الوقت ليس بالطويل. وقد تعافت بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة من الفترة الواقعة بين عامي 2000 - 2005 ويعزى النمو إلى عوامل مثل توفر المعلومات وخدمات الحجز عن طريق الإنترنت؛ ورغبة المستهلكين الدائمة في السفر إلى الخارج؛ والترويج الأقوى والعولمة من جانب الشركات والتوسع في الناقلات قليلة التكلفة. (2) وعلى مستوى العالم، نمت