عوائد السياحة العالمية، بين عامي 2001 - 2005، بنسبة 2, 23?. وبالنسبة للبلاد النامية، زادت هذه العوائد في نفس الفترة بنسبة 40.6%. (3) ، وكثير من البلاد الفقيرة تعتبر السياحة قطاعا ناميا، ووسيلة جذابة لتنويع
الاقتصاد والابتعاد عن الاعتماد على الصادرات التقليدية، ويحقق القطاع عوائد التصدير بدون تلك المشاكل التي يتعرضن لها تصدير محاصيل مثل القهوة والشاي، بأسعارها المنخفضة والمتقلبة. وفي حين لا يزيد استهلاك الناس في أوروبا وشمال امريکا واليابان من سلع كالقهوة والشاي عندما تزيد دخولهم، فهم ينفقون المزيد على إجازاتهم، ويميلون إلى السفر إلى أماكن بعيدة، ربما في أفريقيا أو أسبا أو امريكا اللاتينية أو الباسيفيكي. كما تتفادى السياحة العوائق المقيدة التي تستخدمها البلاد الغربية لمنع دخول مصنوعات البلاد النامية، وتوفر السياحة فرص العمل ويمكنها تحقيق نواتج ثانوية للصناعات المحلية، وتتمتع كثير من البلاد النامية بأصول ذات قيمة للسياحة، مثل الثقافة، البيئة، الحياة البرية، والمناخ.
وتضيف الفرص الجديدة لاكتشاف المجهول إلى السحر الجلي، وقد أصبحت الصين، على سبيل المثال، مقصدا شعبيا بعد انفتاحها على الغرب وتحسن نيتها التحتية وخدماتها، وقد لحقت بالولايات المتحدة من حيث إجمالي عدد الزائرين الذين بلغ عددهم في 2005 حوالي 47.9 مليون". (4) لكن هناك جوانب سلبية خطيرة. ويلعب البأس الاقتصادي والحاجة إلى إيجاد سبل جديدة لتدبير النقد الأجنبي دورا في ظهور السياحة في البلاد النامية، وفي مواجهة أعباء الديون المعوقة، وشروط التجارة المجحفة وتناقص المساعدات، أصبحت البلاد النامية تجد صعوبة في تنمية إمكانياتها السياحية"
خاصة وأن لها فوائدها الإيجابية على ما يبدو، التي تتمثل على الأقل في تمكين هذه البلاد من رد الديون. فتطوير السياحة عادة ما ري کحل سريع وبسيط نسبيا المشاكل المناطق المتخلفة اقتصاديا، حيث يتيح استخدام المساهمات الطبيعية لمنطقة من المناطق التحسن الاقتصادي السريع، كما تقول المتخصصة في شئون السياحة فيرونيكا لونج. (5)
وخلف الوجهة البرافة للسياحة، تحيط الشكوك بشأن إسهامها في التنمية البشرية في البلاد الفقيرة. فعادة ما تكون ظروف العمل في هذه الصناعة سيئة