ومن غير المتوقع أن يتنبه معظم المسافرين إلى حقيقة أن كل ما يفعلون هو تغذية صناعة بمليارات الدولارات ويسهمون في أنماط غير مستدامة من الاستغلال والإنتاج، والوعي محدود بحقيقة أن الفقراء هم الذين يتحملون، كما هو الحال دائما، الأعباء الاجتماعية والبيئية للسياحة الكثيفة (42)
ولمعالجة أوضاع صناعة السياحة، على حكومات البلاد النامية التشاور مع شعوبها بشأن المشروعات السياحية، والتشجيع على توفير الخدمات السياحية المحلية، ومحاسبة الفنادق على ما تستهلكه من مياه من أجل المحافظة عليها، والتعاون مع غيرها من بلاد المنطقة لممارسة دور أكثر فاعلية في مراقبة شركات السياحة عابرة القومية. كما أن عليها حث البلاد الغربية على إصدار القوانين التي تجرم استغلال مواطنيها للأطفال في الخارج - من خلال السياحة الجنسية على سبيل المثال.