فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 187

وقال ابن حجر: (وأما نعيم فقد ثبتت عدالته وصدقه، ولكن في حديثه أوهام معروفة) [1] .

وقال أيضًا: (صدوق يخطئ كثيرًا، فقيه عارف بالفرائض ... وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه، وقال: باقي حديثه مستقيم) [2] .

وقد علَّق الذهبي على حديث أخرجه الحاكم، قائلًا - أي الذهبي-: (هذا من أوابد نعيم) أي غرائبه وعجائبه. وأجاب على ذلك الشيخ حمود التويجري فقال: (قلت: لم يكن نعيم بن حماد كذابًا ولا متروكًا حتى يقال:"هذا من أوابده"، وكيف يقال فيه هذا القول، وقد وثقه الإمام أحمد وابن معين والعجلي؟! وحسبك بتوثيق أحمد ويحيى، وقال أبو حاتم:"صدوق"، وروى عنه البخاري في"صحيحه" [3] ، ومسلم في مقدمة"صحيحه"، وروى عنه أيضًا ابن معين والذهلي وغيرهما من الأئمة، ومن كان بهذه المثابة عند هؤلاء الأئمة؛ فحديثه مقبول. والله أعلم، وقد وقع مصداق هذا الحديث [4] ، سوى فتنة السفياني؛ فهي لم تقع إلى الآن، ولم يجئ في خروجه حديث صحيح يعتمد عليه) [5] .

رشدين بن سعد: قال عنه الذهبي: (قال أبو زرعة: ضعيف ... كان صالحًا عابدًا محدثًا سيء الحفظ) [6] .

(1) تهذيب التهذيب 10/ 412.

(2) تقريب التهذيب ص 564.

(3) روى عنه مقرونًا.

(4) يقصد التويجري رحمه الله حديثًا آخر غير الحديث الذي ذكرناه.

(5) إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة 1/ 63.

(6) الكاشف 1/ 396.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت