فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 187

نتمنى أن تكون هذه التوجيهات قبل سنوات، وقبل أن يظهر الخلاف بينهم؛ لأنَّ تأثير هذه التوجيهات - الآن وبعد أن أصبح الخلاف علنيًا بين أيمن الظواهري وبين ما يسمى زورًا الدولة الإسلامية في العراق والشام- أصبح محدودًا، بل إني أجزم لمعرفتي الدقيقة بهم - والعلم عند الله- أنَّ توجيهاته في وادٍ وأعمال وقناعات ما يسمى زورًا بالدولة الإسلامية في العراق والشام في واد آخر.

ولقد كان هؤلاء الجهلة الغلاة يشنعون علينا، ونحن نقول ببعض ما يقوله الظواهري الآن، فتأمل فيما يقول: (وأما استهداف عملاء أمريكا المحليين فيختلف من مكان لمكان، والأصل ترك الصراع معهم إلا في الدول التي لا بد من مواجهتهم فيها ...

عدم مقاتلة الفرق المنحرفة مثل الروافض والإسماعيلية والقاديانية والصوفية المنحرفة ما لم تقاتل أهل السنة، وإذا قاتلتهم فيقتصر الرد على الجهات المقاتلة منها، مع بيان أننا ندافع عن أنفسنا ويتجنب ضرب غير مقاتليهم وأهاليهم في مساكنهم وأماكن عبادتهم ومواسمهم وتجمعاتهم الدينية. مع الاستمرار في كشف باطلهم وانحرافهم العقدي والسلوكي.

أما في الأماكن التي تقع تحت سيطرة المجاهدين وسلطتهم فيُتعامل مع هذه الفرق بالحكمة بعد الدعوة والتوعية وكشف الشبهات، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بما لا يسبب ضررًا أكبر منه، كأن يؤدي لطرد المجاهدين من تلك المناطق، أو لثورة الجماهير ضدهم، أو لإثارة فتنة يستغلها أعداؤهم في احتلال تلك المناطق.

5 -عدم التعرض للنصارى والسيخ والهندوس في البلاد الإسلامية، وإذا حدث عدوان منهم فيكتفي بالرد على قدر العدوان، مع بيان أننا لا نسعى في أن نبدأهم بقتال،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت