فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 125

1 -الخيار الأول: والأسهل هو التسليم للإرادة الدولية الأمريكية والقبول بالحكومة الموسعة، أو بمعنى أصح حكومة عملاء القوى الدولية.

2 -الخيار الثاني: استمرار العمل بنفس الوتيرة الحالية بدون تعديل. وذلك سينتهي إلى تدمير الشعب الأفغاني والقضاء على مقوماته الفردية التي يفتقر إليها المسلمون. وسياسيًا قد تنتهي بالبلاد إلى التقسيم إلى عدة كيانات عرقية ومذهبية.

3 -الخيار الثالث، وهو الأًعب والأفضل، وهو العمل على تشكيل قيادة موحدة شريطة أن تكون:

أ- إسلامية.

ب- ميدانية.

ج- يجمع عليها معظم الشعب المسلم.

تلك القيادة لا بد أن تشكل حكومة مقيمة على الأرض الأفغانية، وأن تلتزم بالحل الجهادي القتالي، مع العمل النشط على الساحة السياسية.

وإذا كان تحدي النظام الدولي أمر صعب، وكذلك الوضع الإقليمي غير موات حاليًا. ولكن الذي لا شك فيه هو حتمية انتصار المجاهدين، لعدة اعتبارات جوهرية نذكر منها:

1 -صحة الوعود الربانية بالنصر وحتميتها، إذا تلافينا أخطائنا البشرية والأطماع والمصالح الشخصية ... إلخ.

2 -النظام الدولي الجديد ليس بالقوة مالتي يبدو عليها حاليًا. فهناك قوى جديدة على وشك التمرد على ذلك النظام، وسوف تستمر الحرب بين أطرافه كما حدث دومًا في النظم الدولية السابقة القائمة على الظلم والطغيان.

3 -الخريطة السياسية في العالم الإسلامي والعربي خاصة، سوف تتبدل حتمًا لصالح الخيار الجهادي. وذلك يحتمه وجود الاحتلال الصليبي لمنطقة الخليج والمقدسات الإسلامية. إضافة للجبروت اليهودي في فلسطين وتوسعه البشري الذي سيتبعه حتمًا توسع جغرافي تحت شعارات يهودية دينية متعصبة، ستثير حمية الشباب المسلم وتدفعه، شاء أم أبى إلى طريق الجهاد في سبيل الله.

4 -الوضع في أوروبا على وشك أن ينضج في شكل تكتل يصارح الأطماع الأمريكية.

كذلك الوضع في روسيا خطير للغاية وقد ينقلب إلى تيار من العنف الذي قد يزحف إلى الخارج كذلك الوضع في روسيا خطير للغاية وقد ينقلب إلى تيار من العنف الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت