فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 619

13 -فَعِنْدَهَا نَقُول زيدٌ وَهِمَا* وذاكَ عندَ الأكثَرينَ عُمِّمَا

14 -من الرُّوَاةِ مَنْ بِهِ إذا انفَرَدْ * يُحْتَجُّ رغمَ تَرْكِهِ للْمُعْتَمَدْ

15 -وهَؤُلاَ أَهْلُ الصَّحِيحِ وَالْحَسَنْ * فالاحتجاج في التفرد حسَنْ

16 -لكن إذا يخالفون الأقوَى * يجعل ذلك الخلاف سَهوَا [1]

17 -من الرواة مَنْ إذا ما توبعَا * أصبتَ إن تكن له متَّبِعا

18 -ولم يكن لديهمُ مُقلَّدا * إن جَمَعَا الخلافَ والتفردا

19 -أَهْلُ المُتَابَعَاتِ وَالشَّوَاهِدِ * قَدْ عُرِفُوا بِذَاكَ فِي الْمَشَاهِدِ [2]

20 -هَذَا وَمِنْهُمْ وَهْوَ قِسْمٌ رَابِعُ * لَوْ أَنَّهُ تُوبِعَ لاَ يُتابَعُ

21 -أُولاَءِ أهْلُ التَّرْكِ والرَّدِّ كَذَا * ذُو الكِذْبِ أَكْثِرْ مِنْهُمُو التَعَوُّذا

كتبه عمر لحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 7 - من ربيع الأول، سنة:1429 هـ

(1) -أي: لا يعتد بخلافهم بل نحسِّن الظن بهم، ونجعل ما صدر منهم وقع سهوا.

(2) -وإن شئت قلت:

وهَؤُلاَء بذوي الشواهدي * قد عُرفوا فلتعنَ بالمشاهد

أي: بمجالس العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت