13 -فَعِنْدَهَا نَقُول زيدٌ وَهِمَا* وذاكَ عندَ الأكثَرينَ عُمِّمَا
14 -من الرُّوَاةِ مَنْ بِهِ إذا انفَرَدْ * يُحْتَجُّ رغمَ تَرْكِهِ للْمُعْتَمَدْ
15 -وهَؤُلاَ أَهْلُ الصَّحِيحِ وَالْحَسَنْ * فالاحتجاج في التفرد حسَنْ
16 -لكن إذا يخالفون الأقوَى * يجعل ذلك الخلاف سَهوَا [1]
17 -من الرواة مَنْ إذا ما توبعَا * أصبتَ إن تكن له متَّبِعا
18 -ولم يكن لديهمُ مُقلَّدا * إن جَمَعَا الخلافَ والتفردا
19 -أَهْلُ المُتَابَعَاتِ وَالشَّوَاهِدِ * قَدْ عُرِفُوا بِذَاكَ فِي الْمَشَاهِدِ [2]
20 -هَذَا وَمِنْهُمْ وَهْوَ قِسْمٌ رَابِعُ * لَوْ أَنَّهُ تُوبِعَ لاَ يُتابَعُ
21 -أُولاَءِ أهْلُ التَّرْكِ والرَّدِّ كَذَا * ذُو الكِذْبِ أَكْثِرْ مِنْهُمُو التَعَوُّذا
كتبه عمر لحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 7 - من ربيع الأول، سنة:1429 هـ
(1) -أي: لا يعتد بخلافهم بل نحسِّن الظن بهم، ونجعل ما صدر منهم وقع سهوا.
(2) -وإن شئت قلت:
وهَؤُلاَء بذوي الشواهدي * قد عُرفوا فلتعنَ بالمشاهد
أي: بمجالس العلم.