فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 619

فائدة:(الحديث إذا تلقته الأمة بالقبول):

وفي رسالة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري-رضي الله عنهما-منهج لجميع أهل العلم إذ يقول: (لا يمنعنَّك قضاء قضيتَ فيه بالأمس فراجعت فيه نفسك، فهُديتَ فيه إلى رشدك أن ترجع إلى الحق، فإن الحق قديم لا ينقضه شيء، وإنّ الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل) .

وقد أخرج رسالة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري-رضي الله تعالى عنهما-بتمامها الدارقطني في: (سننه) (4/ 207/رقم:16) ، والخطيب في: (الفقيه والمتفقه) (1/ 492/493/رقم:535) ، وابن حزم في: (الإحكام) (2/ 1003) ، والبيهقي في: (السنن الكبرى) (10/ 115/119/ 135) مفرقة من طرق عن سعيد بن أبي بردة، أنه أخرج الكتاب فقال: (فهذا كتاب عمر-رضي الله تعالى عنه) .

وأخرجه الدارقطني في: (سننه) (4/ 207/رقم:15) من طريق أبي المليح الهذلي بتمامه.

والبيهقي في: (معرفة السنن والآثار) (14/ 240/241/رقم:19792) من طريق أبي العوام البصري بتمامه.

ومعمر في: (جامعه) المطبوع مع (المصنف) (11/ 328/329/رقم:20676) من طريق قتادة مختصرًا.

وابن حزم في: (الإحكام) (2/ 1002) من طريق الوليد بن معدان مختصرًا.

كلهم قالوا: (كتب عمر إلى أبي موسى-رضي الله تعالى عنهما- ... الخبر) .

وفي رواية أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى: (المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلودًا في حد، أو: مجربًا عليه شهادة زور، أو: ظنينًا في ولاء، أو: نسب) .

قال ابن القيم في: (الأعلام) (1/ 85/86) : (هذا كتاب جليل تلقاه العلماء بالقبول، وبنوا عليه أصول الحكم والشهادة، والحاكم والمفتي أحوج شيء إليه وإلى تأمله، والتفقه فيه) .

-ثم شرح-أي: العلامة ابن القيم- شرحًا مستفيضًا استغرق أكثر من ثلث الكتاب، وقد حاول تحسينه أحمد بن عمر بن سالم بازمول في بحث مستقل، لم أطلع عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت