الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه وسلم.
أما بعد:
فإن من المسائل الجلية التي لا تخفى على العاملين في مجال العمل الدعوي-والضعف البشري-: أنه لا يَسْلَم أحد من الوهَم، مهما بلغ من الكمال الذي يليق بالإنسان، فلا يُستبعَد أن يَصدر الوهَم من مثل:
1 -شعبة-وهو من هو-أمير المؤمنين في الحديث.
2 -وعكرمة.
3 -وهُشَيْم.
4 -وابنِ المبارك.
5 -وسفيان الثوري.
6 -وسفيانَ بنِ عيينةَ.
7 -وعبد الرحمن بنِ مَهْدِي.
8 -والزهري.
9 -ومالكٍ.
10 -والشافعيِّ.
11 -وعليِّ بنِ المديني.
12 -ويحيى بن معين.
13 -ومحمد بن إسماعيل البخاري، وغيرِهم كثير.
والشأن في هذا كما قال ابن المبارك-رحمه الله تعالى-كما في: (شرح العلل) (1/ 436) ، و (الوهم في روايات مختلفي الأمصار) (ص:68) : (ومن يَّسْلَمُ مِنَ الْوَهَم) .