1 -الحمد لله على شَتّى النِّعَمْ * ما قد بدا منْها وما منها اكْتَتَمْ
2 -صلَّى وسلَّمَ على خير نبيْ * نُورِ الهُدَى لُبِّ لُبابِ العَربِ
3 -قال أبو الفضل الذي يُسْمَى عُمَرْ * وقَولُه سِمْطُ لآلٍ ودُرَرْ
4 -من خَلْفِ قُضْبانَ صِلاَدٍ قَاسيَه * بسِجْنِ تطوان البلادِ القَاصِيَهْ
5 -أحْوَال جُمْهُورِ الرواة أَرْبَعُ * منها اسْتَفِدْ، لاَ صُمَّ منك المَسْمَعُ
1 -الحمد لله على شَتّى النِّعَمْ * ما قد بدا منْها وما منها اكْتَتَمْ
2 -صلَّى وسلَّمَ على خير نبيْ * نُورِ الهُدَى لُبِّ لُبابِ العَربِ
الآن نبدأ في شرح البيت الأول من المتن فنقول: (الحمد لله على شتى النعم) :
نحاول-بحول الله ومنته وفضله وتوفيقه وعونه-أن نسلك معكم في شرح هذا المتن المختصر مسلك الوسط في التوضيح، بعيدًا عن التطويل الممل، لغير سبب، ولغير مناسبة تلجئُنا وتضطرنا للتطويل، وبعيدًا عن الاختصار المخل، بل: سيكون-إن شاء الله تعالى-الشرحُ عَوَانًا بين ذلك، والقصد من هذه التعليقات التي تكون من باب: (أشار فأشار) ، أو: نمُر عليها مرور الحاج بواد محسِّر: (إيضاح مسائل النظم، وحل ألفاظه، وتبيين مراده فقط) .
أخذًا بعين الاعتبار قول الشيخ حسن اليوسي في: (قانون العلوم) :
إياك والتطويلَ للطُّلاَّب * في أيِّ فَنٍّ رُمْتَ أو: كتابي
إذْ يَغتني بنظرٍ في الْكُتُبِ * ذو فِطنةٍ وضَرَّ ذاكَ في الْغَبِي
فلنجعل المختصرات من المتون مدخلًا للمطولات، وأن لا نقتصر على المفاتيح وحدها، لأن: (المختصرات والمقدمات مفاتيح الكتب فقط) ، ولا تجعل المختصرات هي العلم وحده، فتكون حاجبًا وحاجزًا على تحصيل العلوم، وقد قال