فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 619

1 -الحمد لله على شَتّى النِّعَمْ * ما قد بدا منْها وما منها اكْتَتَمْ

2 -صلَّى وسلَّمَ على خير نبيْ * نُورِ الهُدَى لُبِّ لُبابِ العَربِ

3 -قال أبو الفضل الذي يُسْمَى عُمَرْ * وقَولُه سِمْطُ لآلٍ ودُرَرْ

4 -من خَلْفِ قُضْبانَ صِلاَدٍ قَاسيَه * بسِجْنِ تطوان البلادِ القَاصِيَهْ

5 -أحْوَال جُمْهُورِ الرواة أَرْبَعُ * منها اسْتَفِدْ، لاَ صُمَّ منك المَسْمَعُ

1 -الحمد لله على شَتّى النِّعَمْ * ما قد بدا منْها وما منها اكْتَتَمْ

2 -صلَّى وسلَّمَ على خير نبيْ * نُورِ الهُدَى لُبِّ لُبابِ العَربِ

الآن نبدأ في شرح البيت الأول من المتن فنقول: (الحمد لله على شتى النعم) :

نحاول-بحول الله ومنته وفضله وتوفيقه وعونه-أن نسلك معكم في شرح هذا المتن المختصر مسلك الوسط في التوضيح، بعيدًا عن التطويل الممل، لغير سبب، ولغير مناسبة تلجئُنا وتضطرنا للتطويل، وبعيدًا عن الاختصار المخل، بل: سيكون-إن شاء الله تعالى-الشرحُ عَوَانًا بين ذلك، والقصد من هذه التعليقات التي تكون من باب: (أشار فأشار) ، أو: نمُر عليها مرور الحاج بواد محسِّر: (إيضاح مسائل النظم، وحل ألفاظه، وتبيين مراده فقط) .

أخذًا بعين الاعتبار قول الشيخ حسن اليوسي في: (قانون العلوم) :

إياك والتطويلَ للطُّلاَّب * في أيِّ فَنٍّ رُمْتَ أو: كتابي

إذْ يَغتني بنظرٍ في الْكُتُبِ * ذو فِطنةٍ وضَرَّ ذاكَ في الْغَبِي

فلنجعل المختصرات من المتون مدخلًا للمطولات، وأن لا نقتصر على المفاتيح وحدها، لأن: (المختصرات والمقدمات مفاتيح الكتب فقط) ، ولا تجعل المختصرات هي العلم وحده، فتكون حاجبًا وحاجزًا على تحصيل العلوم، وقد قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت